المنظمة الدولية للهجرة تقول إن عدد النازحين في اليمن ارتفع إلى 267 ألف منذ يوليو
أهلي
منذ ساعة
مشاركة
يمن ديلي نيوز: قالت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة، الأحد 25 أكتوبر/تشرين الأول، إن عدد النازحين في اليمن منذ يوليو/تموز الماضي ارتفع إلى أكثر من 268 ألف نزحوا جراء تصاعد الصراع بين القوات الحكومية وجماعة الحوثي المصنفة إرهابية فيما اضطر المئات إلى الفرار بحراً إلى جيبوتي. وفي 6 أغسطس/آب بدأت جماعة الحوثي المصنفة إرهابية شن هجمات صاروخية استهدفت معسكرات ومنشئات حيوية ومدنية في محافظات مأرب وتعز والحديدة، في تصعيد هو الأول من نوعه منذ توقيع الهدنة في إبريل 2022، قبل أن تبدأ شن هجوم واسع النطاق نحو تعز بدأ في 3 سبتمبر/أيلول ومازال مستمراً حتى اليوم. ووفق تحديث لمنظمة الهجرة الدولية فإن التصعيد العسكري دفع المئات من اليمنيين إلى مغادرة البلاد عبر البحر، إذ وصل ما لا يقل عن 3836 يمنياً إلى جيبوتي حتى 17 أكتوبر/تشرين الأول، بينهم 282 طفلاً دون سن الخامسة. وذكر البيان أن معظم الوافدين فروا من تدهور الأوضاع الأمنية، فيما وصلت عدة قوارب إلى الشاطئ قبل بلوغ وجهاتها المحددة، بعد نفاد الوقود. وفي الداخل اليمني، قالت المنظمة إن العائلات النازحة تتجه بصورة متزايدة نحو المحافظات الجنوبية بحثاً عن الأمان، مشيرة إلى أن عدد النازحين في عدن تضاعف منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، ليتجاوز 42 ألف شخص، فيما تستضيف محافظة لحج نحو 67 ألف نازح. وأضافت أن الأسر النازحة توزعت على 62 منطقة في 10 محافظات يمنية، امتداداً إلى محافظة المهرة شرقي البلاد. وقال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في اليمن، عبد الستار إيسويف، إن حجم النزوح وسرعته يتركان الأسر في حاجة ماسة إلى المساعدات، في وقت تواجه فيه الاستجابة الإنسانية صعوبات في مواكبة الاحتياجات المتزايدة. وذكر بأن فرق المنظمة تصل يومياً إلى المتضررين، لكن التمويل المتاح لا يزال أقل بكثير من الاحتياجات، محذراً من أن غياب الدعم العاجل سيترك مزيداً من الأسر دون المساعدات الضرورية لإنقاذ حياتها. وأوضحت المنظمة أن العائلات النازحة تواجه صعوبات في الحصول على المياه النظيفة والرعاية الصحية والخدمات الأساسية، في ظل النقص الحاد في الوقود وارتفاع أسعار المواد الغذائية والأدوية. وأشارت إلى أن كثيراً من الأسر تضطر إلى الإقامة في مبانٍ عامة مكتظة أو المبيت في العراء، في ظروف تفتقر في كثير من الأحيان إلى مرافق الصرف الصحي الكافية. وحذرت من تعرض النساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة لمخاطر متزايدة تتعلق بالحماية، مشيرةً إلى أن القيود المفروضة على وصول المساعدات الإنسانية إلى محافظة تعز تؤخر إيصال الدعم إلى المحتاجين. وقال إيسويف إن العديد من العائلات اضطرت إلى النزوح أكثر من مرة، وواجهت في كل مرة صعوبة في العثور على مكان آمن للإقامة والحصول على الدعم اللازم. ودعت المنظمة الدولية للهجرة الجهات المانحة إلى زيادة التمويل، كما حثت جميع أطراف الصراع على حماية المدنيين والعاملين في المجال الإنساني، وضمان وصول المساعدات الإنسانية بصورة آمنة ودون عوائق إلى المحتاجين. ظهرت المقالة المنظمة الدولية للهجرة تقول إن عدد النازحين في اليمن ارتفع إلى 267 ألف منذ يوليو أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية