متحدث القوات الحكومية اليمنية يقول إن ضربات “فجر اليمن” أربكت الحوثيين
أهلي
منذ ساعة
مشاركة
يمن ديلي نيوز: قال متحدث القوات الحكومية اليمنية ماجد النزيلي، الخميس 22 أكتوبر/تشرين الأول، إن الضربات المتتابعة ضمن عملية “فجر اليمن” أدت إلى إرباك جماعة الحوثي المصنفة إرهابية في تنظيم قواتها وحرمتها من إسناد مواقعها الأمامية. وتوعد النزيلي في إيجازه اليومي عن تطورات المواجهات بين القوات الحكومية اليمنية ومسلحي جماعة الحوثي بأن تظل قدرات الجماعة وتحشيداتها تحت الرصد والاستهداف. النزيلي تحدث عن إرباك لدى جماعة الحوثي أعاد سببه إلى “زخم المبادأة” الذي مكن القوات الحكومية من مواصلة تنفيذ مهامها الهجومية في مختلف الجبهات”، حسب قوله. وشدد متحدث القوات الحكومية على أن أي محاولة من الجماعة لتعويض خسائرها أو استعادة زمام المبادأة ستُواجَه بقوة وحسم. وقال النزيلي إن القوات الحكومية نفذت خلال الساعات الـ24 الماضية 780 عملية استهداف وصفها بـ”الدقيقة والمباشرة”. وأشار إلى أنها طالت قيادات ميدانية وتجمعات للحوثيين وتعزيزات ومرابض أسلحة ثقيلة ومواقع محصنة، إلى جانب عربات ووسائل نقل الأفراد والإمداد. وذكر أن هذه العمليات أسفرت عن تحييد نحو 512 من عناصر الجماعة وقياداتها، وتدمير وإعطاب أكثر من 330 عربة وآلية ووسيلة عسكرية لنقل الأفراد. وأشار إلى أن الضربات شملت تدمير أسلحة ثقيلة وتعزيزات للحوثيين كانت في طريقها إلى خطوط القتال في تعز. وقال إن القوات الحكومية تواصل الضغط الهجومي ضمن عملية “فجر اليمن”، في الجبهات الشمالية، وجبهات الجوف وغرب مأرب والبيضاء، إضافة إلى الجبهتين الجنوبية والغربية. وفي 6 أغسطس/آب الماضي شنت جماعة الحوثي لأول مرة منذ بدء الهدنة الهشة في 2 إبريل/نيسان هجوماً صاروخياً مكثفاً استهدف القوات الحكومية في محافظتي مأرب وحضرت أسفر عن مقتل وجرح العشرات. عقب ذلك صعدت جماعة الحوثي من هجماتها الصاروخية مستهدفة منشئات حيوية ومدنية – بحسب تقارير حقوقية – أسفرت عن سقوط نحو 50 مدنياً بين قتيل وجريح، في كل من مأرب وتعز. وفي 3 سبتمبر/أيلول الماضي بدأت جماعة الحوثي شن هجوم ميداني واسع النطاق بمحافظة تعز، هو الأوسع منذ 2022 نحو محافظة تعز، وذلك بعد نحو نصف شهر من تحذيرات حكومية من مخطط إيراني للزج بالجماعة في معارك جديدة في تعز. وقالت الحكومة في تصريحات نشرتها فرانس برس في 15 أغسطس/آب إن الحرس الثوري ينوي الزج بجماعة الحوثي في معركة تهدف للسيطرة على باب المندب، لتبدأ الجماعة شن هجوم واسع النطاق في تعز يوم 3 سبتمبر/أيلول. وتمكنت الجماعة في العاشر من سبتمبر/أيلول من السيطرة على باب المندب، عقب انسحاب التشكيلات العسكرية التابعة للمقاومة الوطنية، بفعل ضغط عسكري للحوثيين. وتواجه الجماعة منذ بدء شن هجومها نحو تعز صعوبات كبيرة في استكمال السيطرة عليها نظراً للمقاومة المستعصية التي تواجهها الجماعة، وفق تقارير ميدانية. ظهرت المقالة متحدث القوات الحكومية اليمنية يقول إن ضربات “فجر اليمن” أربكت الحوثيين أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية