القوات المسلحة تستعيد مناطق جديدة في تعز ومعارك متواصلة في مأرب (حصاد اليوم)
حزبي
منذ ساعة
مشاركة
تواصلت العمليات العسكرية في جبهات محافظات تعز ومأرب ولحج، مع تنفيذ القوات المسلحة عمليات استهداف مكثفة ضد مليشيا الحوثي الإرهابية، تمكنت خلالها من تحقيق تقدم ميداني واستعادة مواقع واغتنام أسلحة، بالتزامن مع غارات جوية طالت تجمعات للمليشيا ومواقعها العسكرية. سياسيًا، تحركت القيادة السياسية والحكومة اليمنية على مسارين، تمثل الأول في تأكيد رئيس مجلس القيادة الرئاسي على أهمية التنسيق العربي لاستعادة مؤسسات الدولة اليمنية، فيما تمثل الثاني في مطالبة الحكومة مجلس الأمن الدولي بموقف حازم إزاء الهجمات الحوثية وإنفاذ القرارات الدولية المتعلقة باليمن. وفي ملف الانتهاكات، تصاعدت الانتهاكات الحوثية بحق المدنيين والبنية التحتية، حيث قصفت المليشيا منازل في لحج، وفجرت عبَّارة مائية في نقيل هيجة العبد، ما أدى إلى قطع طريق حيوي يربط تعز بلحج وعدن. كما وثقت منظمات حقوقية انتهاكات واسعة شملت القتل والإصابة والاختطاف ومداهمة المنازل. جبهات تعز نفذت القوات المسلحة، خلال الساعات الـ24 الماضية، 1326 عملية استهداف دقيقة ضد تجمعات مليشيا الحوثي الإرهابية وعرباتها وتحصيناتها ومصادر نيرانها، ما أسفر، وفق الحصر الأولي، عن تحييد نحو 370 عنصرًا من عناصر المليشيا، وتدمير وإعطاب عشرات الآليات والوسائل العسكرية، ضمن العمليات العسكرية المتواصلة على امتداد جبهات القتال. وأكد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة أن القوات، مسنودة بالمقاومة الشعبية، حققت تقدمًا ميدانيًا في عدد من المواقع، واستعادت أسلحة ثقيلة وعتادًا عسكريًا، بالتزامن مع استهداف تعزيزات مليشيا الحوثي الإرهابية وتفكيك مواضعها الدفاعية، في إطار العمليات الرامية إلى إضعاف قدراتها القتالية وتوسيع نطاق السيطرة الميدانية. وفي التفاصيل، تمكنت القوات المسلحة والمقاومة الشعبية، اليوم الأحد، من طرد مليشيا الحوثي الإرهابية من أحد المواقع في جبهات صبر الموادم، جنوبي تعز، واغتنام دبابة تابعة لها، عقب استكمال تحرير منطقة الصراري. وأفاد المركز الإعلامي لمحور تعز العسكري بتحقيق تقدم ميداني في الصنمات والصراري إثر هجوم بدأ منذ فجر اليوم. وأشار المركز الإعلامي لمحور تعز العسكري إلى أن الهجوم الذي شنته القوات المسلحة والمقاومة الشعبية على مواقع مليشيا الحوثي الإرهابية في الصنمات والصراري ألحق بالمليشيا خسائر كبيرة، مؤكدًا استمرار العمليات العسكرية في المنطقة، في سياق التحركات الميدانية الرامية إلى استعادة المواقع وتضييق الخناق على عناصر المليشيا. وتواصلت المواجهات بين القوات المسلحة، مسنودة بالمقاومة الشعبية، ومليشيا الحوثي الإرهابية في مختلف جبهات تعز، وتركزت في محيط جبل هان والضباب غربًا، وجبهات الشقب والأقروض والمسراخ في جبل صبر جنوبًا، إلى جانب جبهتي الدفاع الجوي وغراب شمال غربي المدينة، فيما شهدت الجبهتان الشمالية والشرقية مواجهات متقطعة اشتدت ضراوتها بين الحين والآخر. وشن الطيران الحربي، فجر اليوم، ثلاث غارات جوية استهدفت تجمعات لمليشيا الحوثي الإرهابية في تبة الضنين ومدرات شمال غربي تعز، ضمن العمليات الجوية المساندة للقوات المسلحة في مواجهة تحركات المليشيا، واستهداف مواقعها وتجمعاتها العسكرية في مختلف جبهات المحافظة، بالتزامن مع استمرار المواجهات البرية بين الطرفين. وفي تطور ميداني غربي المحافظة، شن الطيران الحربي، فجر الأحد، غارتين جويتين على ميناء المخا ومواقع قريبة تابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية، وسط أنباء عن تدمير رصيف بحري تستخدمه المليشيا في تهريب الأسلحة القادمة من إيران. وتأتي هذه الضربات في سياق استهداف المواقع المرتبطة بالأنشطة العسكرية للمليشيا على الساحل الغربي. جبهات مأرب ولحج طورت وحدات القوات المسلحة هجومها في الجبهة الشرقية، الواقعة غرب محافظة مأرب، مستفيدة من نتائج التمهيد النيراني للطيران الحربي، فيما واصل الطيران الحربي والمسيّر إسناد محاور التقدم بضرب تحركات مليشيا الحوثي الإرهابية وتعزيزاتها ومواضعها النيرانية، وتهيئة الطريق أمام وحدات الاقتحام لتحقيق أهدافها الميدانية. وتزامن تقدم القوات المسلحة في الجبهة الشرقية مع ضغط عملياتي منسق في الجبهتين الجنوبية والغربية بمحافظة مأرب، ما قيّد قدرة مليشيا الحوثي الإرهابية على المناورة ونقل الاحتياطيات، ومنعها من إعادة تنظيم أنساقها القتالية بين المحاور، وفقًا لتصريح الناطق الرسمي للقوات المسلحة. وفي القطاع الجنوبي لمحافظة مأرب، خاضت وحدات القوات المسلحة، ضمن نطاق المنطقة العسكرية الثالثة، اشتباكات عنيفة لردع هجمات مكثفة شنتها مليشيا الحوثي الإرهابية، فيما ردت القوات على تحركات المليشيا بقصف مدفعي وصاروخي استهدف تجمعاتها وتحصيناتها، ضمن المواجهات المتواصلة في الجبهة. وأسفرت الضربات المدفعية والصاروخية للقوات المسلحة في مأرب عن تدمير وإعطاب عتاد عسكري تابع لمليشيا الحوثي الإرهابية، شمل مدفعية ورشاشات ثقيلة وراجمة صواريخ، بالتزامن مع ضربات جوية مركزة نفذها الطيران الحربي والمسيّر واستهدفت مراكز قيادة ومخازن أسلحة وتحشيدات عسكرية للمليشيا خلف خطوط التماس. وفي محافظة لحج، عززت قوات درع الوطن، اليوم، انتشارها الميداني في جبهات كهبوب غربي المحافظة، ضمن مهامها الرامية إلى تأمين الجبهة ورفع الجاهزية القتالية، حيث تواصل القوات تنفيذ مهامها بانضباط ويقظة عالية، مع الحفاظ على جاهزيتها في المواقع المتقدمة وتعزيز حضورها الميداني. ويأتي انتشار قوات درع الوطن في كهبوب ضمن خطة عسكرية لتأمين المثلث الرابط بين تعز ولحج وباب المندب، وقطع محاولات تسلل مليشيا الحوثي الإرهابية، بما يعزز تأمين المواقع الحيوية في المنطقة ويدعم الجاهزية لمواجهة أي تحركات عسكرية تستهدف الجبهة. الحراك السياسي أشاد رئيس مجلس القيادة الرئاسي بالموقف المصري الداعم للمملكة العربية السعودية في مواجهة التهديدات المشتركة، مؤكدًا أهمية التضامن العربي في حماية أمن المنطقة وصون مصالح شعوبها. وثمّن العليمي الموقف المصري، مشيرًا إلى أن التنسيق بين البلدين يمثل ركيزة أساسية لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليميين. وأكد رئيس مجلس القيادة الرئاسي أن وقوف مصر والسعودية إلى جانب الشعب اليمني في معركته لاستعادة مؤسسات الدولة يعزز فرص استعادة الاستقرار في اليمن والمنطقة، لافتًا إلى أن القاهرة والرياض تمثلان جناحين للأمن القومي العربي. وشدد على أن تعزيز وحدة الصف بين البلدين من شأنه أن يزيد الأمة العربية قوة ومنعة. إلى ذلك، طالبت الحكومة اليمنية مجلس الأمن الدولي باتخاذ موقف واضح إزاء الهجمات التي تشنها مليشيا الحوثي الإرهابية على المنشآت الحكومية والخدمية والأحياء السكنية والأعيان المدنية، وإدانة الاعتداءات التي تستهدف المدنيين، والضغط لوقفها ومحاسبة المليشيا على تداعياتها، في ظل تصاعد الهجمات التي تهدد سلامة السكان وتقوض الأمن والاستقرار. وشددت الحكومة على أهمية التنفيذ الكامل لقراري مجلس الأمن الدولي رقمي 2140 و2216، داعيةً إلى اتخاذ إجراءات عملية تحول دون وصول الأسلحة والصواريخ والطائرات المسيّرة ومكوناتها إلى مليشيا الحوثي الإرهابية، ومؤكدة ضرورة تحرك دولي فاعل للحد من قدرات المليشيا العسكرية ووقف اعتداءاتها التي تستهدف المنشآت المدنية ومؤسسات الدولة. الانتهاكات والأوضاع الإنسانية استشهد ثلاثة مدنيين، من أبناء محافظة حجة، جراء انفجار لغم أرضي حوثي بسيارتهم على طريق صحراوي بمنطقة اليتمة شرق محافظة الجوف، أثناء عودتهم من المملكة العربية السعودية، في حادثة جديدة تكشف استمرار خطر الألغام الحوثية على حياة المدنيين والمسافرين. وفجّرت مليشيا الحوثي الإرهابية إحدى العبارات المائية الحيوية في نقيل "هيجة العبد"، ما أدى إلى قطع الطريق الرئيسي الذي يربط مدينة تعز المحاصرة بمحافظتي لحج وعدن جنوبي البلاد. وقالت مصادر محلية وسكان إن التفجير ألحق أضرارًا كبيرة بالبنية التحتية للطريق الجبلي، وتسبب في توقف حركة الشاحنات والمسافرين بشكل كامل. وفي محافظة لحج، قُتل مواطن جراء سقوط قذيفة هاون أطلقتها مليشيا الحوثي الإرهابية على منزله في مديرية المضاربة ورأس العارة. وأفادت مصادر محلية بأن المواطن فارق الحياة إثر استهداف منزله بقذيفة في منطقة اللصبة بالعلقمة التابعة للمديرية. إلى ذلك، اتهمت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات مليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران بارتكاب 170 جريمة وانتهاكًا في تسع محافظات يمنية خلال 48 ساعة، مشيرة إلى إطلاق نحو 432 مقذوفًا بصورة عشوائية، وما رافق ذلك من سقوط ضحايا وأضرار لحقت بالمنازل والمنشآت المدنية. ووفقًا لتقرير الشبكة، توزعت الانتهاكات على محافظات تعز وعدن وصنعاء والحديدة والجوف ولحج والضالع وإب وعمران، وأسفرت عن مقتل 29 شخصًا، بينهم أربع نساء وثلاثة أطفال، وإصابة 36 آخرين، بينهم خمس نساء وأربعة أطفال، واختطاف 16 مواطنًا، ومداهمة نحو 61 منزلًا، وقصف 23 منزلًا، واستهداف منشأتين صحيتين ومسجدين، إلى جانب مطار عدن الدولي وقصر معاشيق.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية