رئيس مجلس القيادة يطمئن على عضوي المجلس المحرمي والصبيحي ورئيس الوزراء إثر الهجوم الإرهابي على قصر معاشيق ويتابع مستجدات “فجر اليمن”
رسمي
منذ 4 ساعات
مشاركة
سبتمبر نت: أجرى فخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، القائد الأعلى للقوات المسلحة، اليوم الخميس، اتصالات هاتفية بعضوي مجلس القيادة الفريق الركن عبدالرحمن المحرمي، والفريق الركن محمود الصبيحي، ورئيس مجلس الوزراء الدكتور شائع الزنداني، للاطمئنان على سلامتهم، و أعضاء الحكومة، عقب الهجوم الإرهابي الذي شنته المليشيات الحوثية بالصواريخ والطائرات المسيرة على قصر معاشيق الرئاسي في العاصمة المؤقتة عدن. واستمع فخامة الرئيس من عضوي مجلس القيادة، ورئيس مجلس الوزراء إلى تقرير أولي بشأن آثار الهجوم الإرهابي الجبان، والإجراءات المتخذة للتعامل مع تداعياته، موجهاً الأجهزة المختصة برعاية اسر الشهداء، و المصابين، واستكمال التحقيقات، وتعزيز التدابير اللازمة لحماية مؤسسات الدولة والعاملين فيها. واكد رئيس مجلس القيادة، ان الهجوم الإرهابي الحوثي على معاشيق يمثل امتداداً لنهج المليشيات الحوثية في الاعتداء على المطارات والمنشآت النفطية والأعيان المدنية في اليمن والمملكة العربية السعودية الشقيقة، وتهديد أمن المنطقة وممراتها المائية. وقال أن استهداف مقر الرئاسة والحكومة يكشف مجدداً الطبيعة الإرهابية للمليشيات الحوثية، وعجزها عن مواجهة إرادة اليمنيين في استعادة مؤسساتهم الوطنية، مشدداً على أن الدولة ستواصل أداء مسؤولياتها الدستورية بكل حزم، وأن حماية منشآتها السيادية، ومواطنيها مسؤولية لا تقبل المساومة. ووجه الرئيس الجهات العسكرية والأمنية المختصة باتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية مؤسسات الدولة والتصدي للتهديدات الإرهابية، والرد المناسب على مصادر التهديد، وفقاً للقانون وبما يكفل حماية المدنيين والأعيان المدنية. وفي سياق متصل، واصل رئيس مجلس القيادة، القائد الأعلى للقوات المسلحة، متابعة مستجدات عملية “فجر اليمن”، وسير العمليات العسكرية في مختلف الجبهات، واستمع من وزير الدفاع الفريق الركن طاهر العقيلي، ورئيس هيئة الأركان العامة قائد العمليات المشتركة الفريق الركن صغير بن عزيز، وقائد المنطقة العسكرية الرابعة اللواء الركن حمدي شكري، ومحافظي تعز، ولحج نبيل شمسان، و مراد الحالمي، إلى إحاطات بشأن الموقف الميداني، ومستوى الاستجابة الطارئة للازمة الإنسانية التي فاقمها تصعيد المليشيات الحوثية الإرهابية المدعومة من النظام الإيراني. وتضمنت الإحاطات عرضاً لنتائج العمليات العسكرية والاستهدافات التي نفذتها القوات المسلحة بإسناد من تحالف دعم الشرعية منذ انطلاق عملية “فجر اليمن” والتي تجاوزت، وفق تقديرات العمليات، 17 ألف استهداف جوي وبري، شملت مواقع وتجمعات وقدرات عسكرية للمليشيات الحوثية على جبهات متعددة. وأشاد فخامة الرئيس ببسالة القوات المسلحة وكافة التشكيلات العسكرية والمقاومة الشعبية، وما يبديه أبطالها من صمود واقتدار في مختلف المحاور، مثمناً المواقف الأخوية الثابتة للمملكة العربية السعودية، والدور المحوري لتحالف دعم الشرعية في مساندة الدولة اليمنية وقواتها المسلحة، وردع الإرهاب الحوثي، وتحييد قدراته العسكرية ومصادر تمويل أنشطته الإرهابية. كما استمع من محافظي تعز ولحج إلى تقارير بشأن الأوضاع الإنسانية والخدمية، والتدابير الطارئة للتعامل مع موجات النزوح واحتياجات الأسر المتضررة، وتأمين الخدمات الأساسية وطرق الإمداد، وتعزيز التنسيق بين السلطات المحلية والقيادات العسكرية والأجهزة الأمنية، بما يكفل حماية المدنيين وتخفيف معاناتهم الإنسانية. واطلع رئيس مجلس القيادة الرئاسي على ما تتعرض له المناطق التي تسللت إليها المليشيات الحوثية في محافظة تعز من إجراءات قسرية، شملت حملات التجنيد والتحشيد الإجباري، ومحاولات فرض برامج التعبئة والتلقين الأيديولوجي، وتغيير الهوية الوطنية للمؤسسات التعليمية والمجتمعية، محذراً من خطورة هذه الممارسات والانتهاكات، ومؤكداً مسؤولية الدولة عن حماية المواطنين وحقوقهم ومساءلة المتورطين في الانتهاكات وفقاً للقانون. وجدد التأكيد أن عملية “فجر اليمن” ماضية وفق أهدافها المعلنة لاستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل التراب الوطني وصولاً إلى العاصمة صنعاء، و أن تصعيد المليشيات الحوثية واعتداءاتها على مؤسسات الدولة والمدنيين، يعززان من ضرورة إنهاء الانقلاب، ومنع احتكار السلاح والقوة خارج إطار الدولة.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية