حزبي
ذمار- صحيفة الثوري:
أكدت سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة ذمار أن الدفاع الحقيقي عن ثورة 14 أكتوبر يتمثل في الدفاع عن مكاسبها في التعليم والصحة المجانيين والعدالة الاجتماعية والوحدة السلمية، مستحضرة دور الثورة في إنهاء الاستعمار وتوحيد الجنوب وبناء الدولة.
جاء ذلك في تهنئة وجهتها المنظمة، الاثنين 12 أكتوبر 2026، إلى الأمين العام للحزب الدكتور عبد الرحمن السقاف، وأعضاء المكتب السياسي والأمانة العامة، وعموم أعضاء الحزب والشعب اليمني، بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لثورة 14 أكتوبر والذكرى الثامنة والأربعين لتأسيس الحزب الاشتراكي اليمني.
وقالت المنظمة إن الثورة التي فجرها الشهيد راجح بن غالب لبوزة ورفاقه من مناضلي الجبهة القومية في جبال ردفان لم تكن مجرد حدث عسكري، بل مشروع دولة أنهى التشظي السياسي في الجنوب وأرسى كيانا وطنيا واحدا.
واستحضرت التهنئة الدور التاريخي للحزب في تحقيق الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990، مشيرة إلى أنه ذهب إليها طوعا بدولة كاملة السيادة، إيمانا بأن الوحدة تتويج لنضال ثورتي سبتمبر وأكتوبر، وانطلاقا من الحرص على مصالح الجماهير وحماية الوطن.
واعتبرت المنظمة حرب صيف 1994 انقلابا على الوحدة السلمية ونكسة لمسارها، كرست إقصاء شريك الوحدة، مؤكدة أن الشعب اليمني لا يزال يدفع ثمن تداعياتها في صورة أزمات وحروب وانقسامات.
واختتمت التهنئة بالتأكيد على الوفاء لثورة أكتوبر والحزب الاشتراكي اليمني، وتمجيد تضحيات شهداء الحزب والوطن.
نص التهنئة:
الجمهورية اليمنية
الحزب الاشتراكي اليمني
سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني – محافظة ذمار
الرفيق المناضل الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني، الدكتور عبد الرحمن السقاف المحترم.
الرفاق أعضاء المكتب السياسي والأمانة العامة المحترمون.
تحية ثورية، وبعد:
باسم قيادة وأعضاء وأنصار منظمة الحزب الاشتراكي اليمني بمحافظة ذمار، نرفع إليكم، وإلى كافة أعضاء الحزب في عموم الوطن، وإلى شعبنا اليمني العظيم، أصدق التهاني بمناسبة الذكرى الثالثة والستين لثورة 14 أكتوبر المجيدة، والذكرى الثامنة والأربعين لتأسيس حزبنا الاشتراكي اليمني.
إن هذه الثورة التي فجرها الشهيد البطل راجح بن غالب لبوزة ورفاقه الأبطال من مناضلي الجبهة القومية، من على قمم جبال ردفان الشماء في 14 أكتوبر 1963، أربكت حسابات الإمبراطورية البريطانية حتى أجبرتها على الرحيل والاعتراف باستقلال جنوب الوطن في 30 نوفمبر 1967. ولم تكن هذه الثورة مجرد حدث عسكري، بل كانت مشروع دولة.
لقد أنهت هذه الثورة العظيمة كارثة تشظي الجنوب إلى 23 سلطنة وإمارة ومشيخة، وصنعت منه كيانا وطنيا واحدا هو جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية.
وإننا في هذه المناسبة نستحضر بكل فخر الدور التاريخي والشجاع لحزبنا، وهو يحكم في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية، عندما قدم التضحية الأكبر من أجل اليمن الكبير، فذهب إلى الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990 طوعا، بدولة كاملة السيادة والاعتراف الدولي، وبجيش ومؤسسات، إيمانا منه بأن الوحدة هي تتويج لنضال ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر المجيدتين.
إن حزبنا، الذي ذهب إلى الوحدة في العام 1990 بدولة كاملة الملامح، كان همه الأكبر مصالح جماهير الشعب الكادحة، وحماية الوطن، وتحقيق الوحدة. ورغم هذه التضحيات، كان حزبنا أول من اكتوى بنار الانقلاب عليها بحرب صيف 1994، تلك الحرب التي مثلت نكسة حقيقية لمسار الوحدة السلمية، وكرست نهج الإقصاء لشريك الوحدة. ولا يزال شعبنا اليمني يدفع ثمنها حتى اليوم في صورة أزمات وحروب وانقسامات.
إن الدفاع الحقيقي عن ثورة أكتوبر اليوم هو الدفاع عن مكاسبها المتمثلة في التعليم المجاني، والصحة المجانية، والعدالة الاجتماعية، والوحدة السلمية.
عاشت ثورة 14 أكتوبر.
عاش الحزب الاشتراكي اليمني.
المجد والخلود لشهداء الحزب والوطن.
سكرتارية منظمة الحزب الاشتراكي اليمني
محافظة ذمار
12 أكتوبر 2026
The post اشتراكي ذمار يهنئ الأمين العام بذكرى ثورة أكتوبر وتأسيس الحزب ويؤكد التمسك بمكاسب الثورة والعدالة الاجتماعية first appeared on الثوري | آخر أخبار اليمن والأخبار العربية والدولية.