حزبي
قالت منظمة الهجرة الدولية، إنها سجلت نزوح نحو 22 ألف شخص، خلال الأسبوع الماضي، جراء التصعيد الحوثي الأخير، ما أدى إلى ارتفاع أعداد النازحين إلى أكثر من 184 ألف شخص.
وذكرت المنظمة الأممية، في تقرير حديث لها، أنها رصدت خلال الأسبوع الممتد من 27 سبتمبر إلى 3 أكتوبر، نزوح 21,798 فرداً، أو 3,633 أسرة، ما يمثل زيادة بنسبة 26% عن الأسبوع السابق.
وأشارت إلى نزوح 1079 أسرة يمثلون 6,474 شخصاً، في يوم واحد وذلك في 4 أكتوبر الجاري، مؤكدة أن جميعهم بحاجة إلى الغذاء والمأوى والمساعدات الإنسانية الأساسية الأخرى".
ولفتت المنظمة، إلى أن معظم الأسر النازحة في تعز انتقلت إلى مواقع أخرى داخل المحافظة بحثاً عن الأمان وبواقع (2,838 أسرة)، فيما غادرت أسر أخرى إلى محافظات لحج وعدن وشبوة ومأرب وحضرموت والمهرة.
وبحسب المنظمة فقد أدى التصعيد الأخير في اليمن إلى نزوح أكثر من 184 ألف شخص بين 1 أغسطس و4 أكتوبر فقط، غالبيتهم منذ بداية سبتمبر الماضي.
وقالت المديرة العامة للمنظمة الدولية للهجرة، آمي بوب: "مع تصاعد حدة النزاع، يجد المزيد من الناس أنفسهم في دوامة مروعة من النزوح، يعيشون في خوف على حياتهم ومستقبلهم غامض".
وتوقعت منظمة الهجرة الدولية، حدوث المزيد من موجات النزوح في الأيام المقبلة، نتيجة التطورات الميدانية، موضحة أن آلية تتبع النزوح تواصل رصد تحركات السكان يومياً، وتساعد بياناتها الشركاء على إيصال المساعدات إلى المناطق الأكثر احتياجاً.
ومنذ أسابيع تشن مليشيا الحوثي الإرهابية هجمات عسكرية واسعة في عدة مديريات محافظة تعز، يصاحب ذلك قصف مكثف على الأحياء والتجمعات السكنية والأعيان المدنية، الأمر الذي دفع المواطنين إلى موجات متعددة من النزوح.