كلية التربية بعدن تختتم دورة في مسرح الدمى.. حين تتحول الدمى إلى لغة للتعلّم وصناعة الأمل
حزبي
منذ 3 ساعات
مشاركة
(عدن) – صحيفة الثوري: نور علي صمد اختتمت كلية التربية بجامعة عدن الدورة التدريبية المتخصصة في مسرح الدمى وتوظيفه في تعليم الأطفال التي نُظمت خلال الفترة من 27 سبتمبر إلى 1 أكتوبر الجاري بمشاركة 12 طالبًا وطالبة من برنامجي رياض الأطفال والتربية الخاصة في تجربة تدريبية سعت إلى نقل المعرفة من قاعات الدراسة إلى مساحة أكثر قربًا من عالم الطفل واحتياجاته. وقد أقيمت الدورة بتنظيم من برنامجي رياض الأطفال والتربية الخاصة وبدعم من الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (JICA) وتمويل من الجمعية اليمنية لمنتسبي الجايكا فيما تولى التدريب الأستاذ خالد عبدالوهاب الأغبري. ولم تقتصر فكرة الدورة على تعليم الطلبة كيفية صناعة الدمى بل اتجهت إلى ما هو أبعد من ذلك إذ سعت إلى تعريفهم بكيفية تحويل هذه الدمى إلى وسيلة تعليمية وتربوية تساعد الطفل على التعبير والتفاعل واكتساب المهارات بطريقة محببة مع اهتمام خاص بإمكانات توظيفها مع الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة. وخلال خمسة أيام، تلقى المشاركون تدريبات عملية في تصميم وإعداد الدمى باستخدام خامات وأدوات بسيطة ومتاحة إلى جانب تطبيقات عملية تربط ما يتلقونه من معارف أكاديمية بالواقع التعليمي وبما يعزز قدراتهم على ابتكار وسائل تعليمية قريبة من عالم الطفل وأكثر قدرة على جذب انتباهه وتحفيز مشاركته. وفي مستهل الحفل رحبت الدكتورة ياسمين باغريب بالحاضرين معربة عن تقديرها للجهات الداعمة والمنفذة للدورة ومؤكدة أهمية تدريب طلبة رياض الأطفال والتربية الخاصة على توظيف الأدوات الإبداعية ومنها مسرح الدمى في العملية التعليمية من جانبه أشاد الدكتور فهمي حسن أحمد يوسف عميد الكلية بالجهود المبذولة في تنفيذ الدورة مؤكدًا أهمية الشراكة والتعاون في تقديم برامج تدريبية نوعية تسهم في تطوير مهارات الطلبة وتعزز قدرتهم على تحويل المعرفة الأكاديمية إلى ممارسات عملية تخدم الطفل وتدعم العملية التعليمية. وكانت عروض الطلبة واحدة من أبرز محطات الاختتام حيث قدم المشاركون نماذج من الدمى التي صمموها وصنعوها بأنفسهم خلال أيام الدورة مستخدمين خامات وأدوات بسيطة ومتاحة إلى جانب تقديم نماذج تطبيقية لكيفية توظيفها في التعليم حيث بدت الدمية في تلك العروض أكثر من مجرد قطعة مصنوعة من خامات بسيطة فقد تحولت إلى وسيلة للتواصل مع الطفل ومساحة للتعبير وأداة يمكن أن تمنح العملية التعليمية بعدًا أكثر قربًا من عالم الأطفال خصوصًا أولئك الذين قد يجدون صعوبة في التعبير بالكلمات أو التفاعل بالوسائل التقليدية. وفي ختام الفعالية كرّمت جمعية منتسبي الجايكا اليمنية عميد كلية التربية عدن الدكتور فهمي حسن أحمد يوسف والدكتورة ياسمين باغريب تقديرًا لجهودها في التنسيق والإعداد للدورة وبدورها كلية التربية كرمت الوكالة اليابانية للتعاون الدولي (جايكا) وجمعية منتسبي الجايكا اليمنية والمدرب خالد الأغبري تقديرًا لإسهاماتهم في تنفيذ وإنجاح الدورة. وشمل التكريم كذلك الطلبة المشاركين من برنامجي رياض الأطفال والتربية الخاصة نظير تفاعلهم والتزامهم ومشاركتهم الفاعلة في مختلف أنشطة الدورة. وختاما فان هذه التجربة توكد أن تطوير التعليم لا يرتبط دائمًا بالوسائل المكلفة أو التقنيات المعقدة فقد تبدأ الفكرة أحيانًا من دمية بسيطة يصنعها طالب بيديه لكنها تحمل في جوهرها فرصة لفتح نافذة جديدة أمام طفل يتعلم أو طفل يحتاج إلى وسيلة مختلفة كي يعبّر عن نفسه ويتفاعل مع محيطه ويشعر بأن التعليم يمكن أن يكون مساحة للفرح والاكتشاف والثقة. وقد حضر حفل اختتام الدورة الدكتور فهمي حسن أحمد يوسف عميد كلية التربية والدكتور سالم شكلية نائب العميد للدراسات العليا والدكتور أزال ناجي نائب العميد لشؤون الطلاب والدكتورة ياسمين باغريب منسقة برنامجي رياض الأطفال والتربية الخاصة والمهندس محمد باعبيد رئيس قسم الحاسوب والدكتورة فاطمة باقلب مدير الشؤون التعليمية إلى جانب عدد من الأكاديميين والطلبة والمشاركين. The post كلية التربية بعدن تختتم دورة في مسرح الدمى.. حين تتحول الدمى إلى لغة للتعلّم وصناعة الأمل first appeared on الثوري | آخر أخبار اليمن والأخبار العربية والدولية.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية