“طه صالح” يفسر لـ”يمن ديلي نيوز” أسباب كثافة الشائعات التي ترافقت مع تصعيد الحوثيين في تعز
أهلي
منذ 59 دقيقة
مشاركة
يمن ديلي نيوز: قال الصحفي اليمني المهتم بمكافحة الشائعات، طه صالح، إن تصاعد الادعاءات الزائفة التي تروج لانتصارات وهمية لجماعة الحوثي المصنفة إرهابية في محافظة تعز يعكس حجم التصعيد العسكري والخسائر التي تتلقاها الجماعة على الأرض. وأوضح صالح في حديثه لـ”يمن ديلي نيوز” أن الجماعة، عندما تتعرض لخسائر ميدانية أو انكسارات في الجبهات، تحاول تعويض ذلك عبر نشر الأخبار الزائفة ومقاطع الفيديو القديمة والترويج لانتصارات غير حقيقية. وأشار إلى أن تزايد الشائعات يتزامن عادة مع تصاعد الهجوم الحوثي على الميدان، معتبرًا أن الترويج لانتصارات وهمية يأتي في محاولة لتقديم صورة مغايرة للواقع والتغطية على حجم الخسائر. وخلال الساعات الماضية، رصد “يمن ديلي نيوز” ثماني شائعات وادعاءات متداولة بشأن التطورات العسكرية في تعز، تنوعت بين منشورات منسوبة إلى حسابات منتحلة، ومقاطع فيديو قديمة أُعيد تقديمها باعتبارها مشاهد حديثة، وروايات عن تفاهمات وانسحابات لم تتوفر أدلة مستقلة تؤكدها. 8 شائعات تلاحق التصعيد في تعز.. حسابات وهمية ومقاطع مضللة وانتصارات زائفة وأضاف: “لو كان الحوثي يحقق انتصارات حقيقية على الأرض، ما كان يحتاج لهذا الكم الكبير من الشائعات”، معتبرًا أن هذه الحملات تهدف إلى إيهام الناس بتحقيق مكاسب ميدانية لا وجود لها. وحول أهداف مروجي الشائعات، قال صالح إن الهدف الأساسي يتمثل في “تعويض الخسائر والانكسارات التي تحدث على الأرض، وإيهام الناس بوجود انتصارات غير موجودة”. وأشار إلى وجود ضغوط على المقاتلين والقيادات في مناطق سيطرة الحوثيين، خصوصًا مع عمليات الحشد والزج بأعداد كبيرة من الأشخاص إلى الجبهات. وفيما يتعلق بالجهات التي تقف وراء هذه الحملات، قال صالح إن ما يتم رصده يشير إلى وجود “منظومة إعلامية مرتبطة بالحوثيين” تعمل بصورة مباشرة وغير مباشرة على نشر الشائعات. وذكر أن العملية تبدأ أحيانًا من حسابات وصفحات محددة، قبل أن تتولى حسابات أخرى إعادة نشرها على نطاق واسع، بما يجعلها تبدو وكأنها معلومات حقيقية، مضيفًا أن هناك “خلايا وغرفًا مخصصة لمتابعة وتوجيه عملية نشر الشائعات والترويج لها”. وأشار صالح إلى اسم “عادل حسن” باعتباره من الأسماء التي تتكرر، وفق ما يرصد، في سياق نشاط نشر الشائعات والترويج لها. ودعا مرتادي وسائل التواصل الاجتماعي إلى عدم التعامل مع الأخبار المتداولة باعتبارها صحيحة لمجرد انتشارها على نطاق واسع، مؤكدًا أهمية التحقق من مصدر الخبر ومقارنته بالمصادر الموثوقة قبل إعادة نشره. وقال إن على المستخدمين استخدام المنطق عند التعامل مع بعض الادعاءات، موضحًا: “عندما يقال إن الحوثيين سيطروا على مدينة التربة، بينما أقرب جبهة تبعد عشرات الكيلومترات، هنا المفروض أن يسأل الشخص نفسه: كيف حصل هذا التقدم؟ وكيف تمت السيطرة؟” وأكد أن كثرة تداول الخبر لا تعني صحته، موضحًا أن الشائعة قد تبدأ من حساب واحد ثم تنتقل عبر عشرات الحسابات، لتظهر في النهاية للمتابعين وكأنها حقيقة. وشدد على أن “التحقق من المصدر ومقارنة المعلومات قبل نشرها” يمثلان أهم خطوتين في التعامل مع الأخبار والادعاءات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي. خلال الـ24 ساعة الماضية، اتسعت رقعة المواجهات العسكرية في محافظة تعز (جنوب غربي اليمن) لتشمل جبهات شمال وشرق وغرب وجنوب المحافظة، في مواجهات كر وفر، تزامنت مع غارات جوية للطيران الحربي وقصف مدفعي. وقالت مصادر محلية وعسكرية لـ”يمن ديلي نيوز” إن جماعة الحوثي دفعت بتعزيزات إلى عدد من الجبهات، بالتزامن مع محاولات تسلل وهجمات على مواقع القوات الحكومية، فيما تصدت القوات الحكومية والمقاومة الشعبية للهجمات في أكثر من جبهة. إيجاز بآخر التطورات العسكرية في محافظة تعز خلال 24 ساعة الماضية (فيديو) وبحسب المصادر، تركزت المواجهات في جبهات الكدحة وحمير ومقبنة والأقروض والشمايتين وجبل حبشي وحيفان، إضافة إلى الجبهتين الشمالية والشرقية لمدينة تعز، في وقت امتد فيه القتال إلى مديرية سامع. وقالت مصادر محلية إن الحكومة اليمنية دفعت بالمزيد من التعزيزات العسكرية إلى منطقة سامع، وبدأت خوض مواجهات شرسة مع الحوثيين. وفي مديرية جبل حبشي، غرب تعز، اندلعت منذ ساعات الفجر مواجهات عنيفة في جبهة بني بكاري، عقب تسلل مجاميع للحوثيين إلى مناطق مأهولة، فيما قالت مصادر محلية إن الجماعة قصفت قرى سكنية بقذائف الهاون والدبابات. ظهرت المقالة “طه صالح” يفسر لـ”يمن ديلي نيوز” أسباب كثافة الشائعات التي ترافقت مع تصعيد الحوثيين في تعز أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية