شائعات اليوم | الخميس 17 سبتمبر/أيلول.. ماذا حدث في مأرب وما حقيقة وجود هدنة؟
أهلي
منذ ساعة
مشاركة

يمن ديلي نيوز – رصد خاص: رصد “يمن ديلي نيوز”، اليوم الخميس 17 سبتمبر/أيلول، عدداً من المنشورات والمعلومات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، تناولت تطورات عسكرية وأمنية في محافظة مأرب، وأخبار عن هدنة قادمة فرض فيها الحوثيون شروطهم.

وفي إطار هذه الزاوية، يستعرض “يمن ديلي نيوز”، أبرز الادعاءات المتداولة، مع توضيح ما أمكن التحقق منه من مصادرنا، والتنبيه إلى أن ورود أي معلومة ضمن قائمة الشائعات لا يعني بالضرورة أنها مختلقة بالكامل، إذ قد تكون بعض المنشورات مبنية على واقعة حقيقية جرى تضخيمها أو تفسيرها بصورة غير دقيقة.

انسحابات عسكرية من جبهات مأرب بسبب مستحقات مالية

المتداول: تداولت منصة “مأرب اليوم”، منشوراً قالت فيه إن لديها معلومات أولية عن “وقفات احتجاجية وانسحابات لبعض الوحدات العسكرية في جبهات مأرب”، وربطت ذلك بالمطالبة بتسوية أوضاع أفرادها وصرف مستحقاتهم.

ما أمكن التحقق منه: المعلومات المتاحة وبحسب ما اطلع “يمن ديلي نيوز” على فيديو مصور، تشير إلى وجود وقفة احتجاجية لأفراد وجنود من المنطقة العسكرية السادسة للمطالبة بإعادة أسمائهم إلى كشوفات صرف الرواتب أسوة بزملائهم، مع تأكيد المحتجين أنهم من أفراد الوحدات المرابطة في الميدان والجبهات.

لكن لم تتوفر، حتى إعداد هذا الرصد، معلومات موثوقة تثبت انسحاب وحدات عسكرية من جبهات مأرب بسبب الاحتجاجات.

اشتباكات وادي عبيدة تفتح ثغرات خطيرة في جبهة مأرب

المتداول: نشرت منصة “مأرب اليوم”، منشوراً تحدث عن أن اشتباكات في وادي عبيدة “تفتح ثغرات خطيرة في الجبهة الداخلية لمأرب”، بالتزامن مع ما وصفته بحشود وتحركات عسكرية للحوثيين باتجاه المحافظة.

ما أمكن التحقق منه: توجد بالفعل تقارير عن اشتباكات في وادي عبيدة بمحافظة مأرب، ونقلت مصادر محلية اليوم الخميس عن مواجهات بين مسلحين قبليين ووحدات عسكرية، فيما تحدثت تقارير أخرى عن مواجهات متقطعة في المحافظة بالتزامن مع هجوم للحوثيين على عدة محاور.

لكن وصف هذه التطورات بأنها أدت إلى “فتح ثغرات خطيرة في الجبهة الداخلية”، هو توصيف وتحليل وليس واقعة يمكن التحقق منها باعتبارها حقيقة ميدانية مستقلة.

تراجع قوات حكومية إلى داخل وادي عبيدة وإنشاء معسكرات أمام منازل المواطنين

المتداول: تداول حساب باسم “ناجي ربيع العرادة العرادة” منشوراً اتهم فيه ما سماها “ميليشيات حزب الإصلاح” بالتراجع إلى داخل وادي عبيدة وإنشاء معسكرات ونقاط تفتيش أمام منازل المواطنين، كما اتهمها باستهداف منزل الشيخ ناجي محسن معيلي بالمدفعية وسقوط قتلى من الأطفال.

ما أمكن التحقق منه: المؤكد من مصادر مستقلة هو وقوع اشتباكات في وادي عبيدة وهي اشتباكات معتادة، لكن الادعاءات المتعلقة بالتراجع وإنشاء المعسكرات أمام المنازل، وكذلك مسؤولية طرف محدد عن استهداف المنزل وسقوط الأطفال، لم يتسنَّ لـ”يمن ديلي نيوز”، التحقق منها بصورة مستقلة حتى إعداد الرصد.

اشتباكات بمختلف الأسلحة وتحليق للطيران المسيّر

المتداول: حساب “منصة أبين الإخبارية” تحت وسم “عاجل” تحدث عن “اشتباكات مسلحة في وادي عبيدة بمأرب، بين مسلحين قبليين ووحدات تابعة للمنطقة العسكرية الثالثة”.

الحساب نقل عن مصادر محلية لم يسمها قولها إن “المواجهات شهدت استخدام أسلحة مختلفة، وسط أنباء عن تحليق طائرات مسيرة خلال الاشتباكات، دون أن تتضح حتى اللحظة حجم الخسائر البشرية أو المادية”.

وأضاف “يذكر أن قبائل مأرب، خاصة قبائل عبيدة التي تحتضن منشأة صافر النفطية، تعاني من تهميش ممنهج وحرمان من أبسط الخدمات، في حين تتدفق مليارات الريالات من عائدات النفط إلى جهات غير معروفة دون أن تنعكس على مشاريع خدمية أو تنموية”.

ما أمكن التحقق منه: تتوافق المعلومات الواردة في المنشور بشأن وقوع اشتباكات في وادي عبيدة مع تقارير أخرى تحدثت عن مواجهات في المنطقة.

لكن لم يتسنَّ لـ”يمن ديلي نيوز” التحقق بصورة مستقلة من تفاصيل استخدام أنواع محددة من الأسلحة أو تحليق طائرات مسيّرة أثناء المواجهات، كما لم تتوفر معلومات موثوقة عن حجم الخسائر البشرية والمادية حتى إعداد الرصد.

الرياض تطلب من مسقط إقناع صنعاء بهدنة لمدة أسبوعين

المتداول: تداول حساب الناشط عادل الحسني منشوراً تحدث عن طلب سعودي عبر سلطنة عُمان لإقناع صنعاء بهدنة لمدة أسبوعين، وربط ذلك بتحركات عسكرية واستمرار تدفق السلاح.

كما نشرت صحيفة “الأخبار” اللبنانية، تقريراً، حول الموضوع نفسه، ونقلت عن مصادر لم تسمها حديثها بأنه خلال هذه الهدنة “يبحث خلالها كافة المطالب الإنسانية وتنتهي بنهاية الأسبوع بإعلان اتفاق، حيث تصرّ صنعاء على كافة مطالبها والتي لا تتوقف على المطالب الإنسانية بل حل نهائي للصراع ويتمثل برفع الهيمنة السعودية عن اليمن وكف يدها نهائياً عنه ودفع تعويضات العـ..ـدوان”.

ما أمكن التحقق منه: مثل هذه الأخبار تتكرر بنفس السياق والأسلوب مع كل تصعيد لجماعة الحوثي، منذ العام 2020، وذلك بهدف إقناع أتباعهم للزج بالمزيد من المقاتلين في جبهات القتال.

وبحسب ما توفر لـ”يمن ديلي نيوز” حتى إعداد هذا الرصد، فإن المعلومات المتداولة تتحدث عن عرض أو مقترح للتفاوض، وليس عن إعلان رسمي لاتفاق هدنة.

خلاف داخل متارس مأرب حول التعامل مع الحوثيين قبل المعركة

المتداول: نشر حساب يحمل اسم “الإعلام الحربي لجبهة مأرب” منشوراً تحدث عن وجود خلاف بين مقاتلين في جبهات مأرب بشأن التعامل مع القوات الحوثية، بين من يفضلون الأسر ومن يدعون إلى “الحسم والتّحييد المباشر”.

ما أمكن التحقق منه: المنشور يقدم رواية دعائية منسوبة إلى حساب إعلامي، ولم تتوفر معلومات مستقلة تثبت انعقاد مثل هذه النقاشات أو وجود انقسام ميداني بهذه الصورة داخل القوات المرابطة في مأرب.

كما أن العبارات المستخدمة في المنشور تتضمن توصيفات وتحريضاً خطابياً، ما يجعل التعامل معها باعتبارها وصفاً محايداً للوضع الميداني أمراً غير دقيق.

الخلاصة..

تكشف مراجعة أبرز المنشورات المتداولة اليوم أن جزءاً من المعلومات المتداولة حول مأرب يستند إلى أحداث واقعية، خصوصاً الاشتباكات في وادي عبيدة والوقفة الاحتجاجية للعسكريين، لكنه يتم تضخيمها وتقدم أحياناً بصياغات أوسع من الوقائع المتاحة.

ويواصل “يمن ديلي نيوز” رصد أبرز المعلومات والشائعات المتداولة على منصات التواصل الاجتماعي، بهدف التفريق بين الخبر المؤكد، والمعلومة غير المكتملة، والادعاء الذي لم يتسنَّ التحقق منه.

ظهرت المقالة شائعات اليوم | الخميس 17 سبتمبر/أيلول.. ماذا حدث في مأرب وما حقيقة وجود هدنة؟ أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية