وزير الإعلام: مليشيا الحوثي الإرهابية أحد الأذرع الإيرانية في المنطقة وقريبا ستزول جميعها
رسمي
منذ ساعة
مشاركة

 

سبتمبر نت:

قال وزير الإعلام معمر الإرياني، إن مليشيا الحوثي الإرهابية جزء من شبكة أوسع من الأذرع المسلحة المرتبطة بإيران أنشأتها طهران لتكون أدوات نفوذ وقوة خارج مؤسسات الدول، وفرض الأمر الواقع بالسلاح.

وأضاف الإرياني، في سلسلة تدوينات على منصة “إكس”، أن ما حققته مليشيا الحوثي الإرهابية من تقدم محدود في جبهة هنا أو هناك، أو سيطرتها على كيلومترات، لا يغير جوهر المعادلة، مشيرا إلى أن اليمن دولة تمتد على مساحة 550 ألف كيلومتر مربع، ولا يمكن اختزال مستقبلها في تحرك ميداني محدود أو السيطرة على مدينة أو جزيرة أو موقع استراتيجي.

وأكد أن “الدولة اليمنية أكبر من أي مليشيا، واليمن أكبر من أي مشروع عابر أو مكسب عسكري مؤقت”، معتبرا أن ما يجري في سوريا ولبنان والعراق وإيران يؤكد أن نموذج الجماعات المسلحة التي تنازع الدولة سلطتها وتحتكر قرار الحرب والسلم يواجه تحولات عميقة في المنطقة.

وقال إن المشهد اليمني لا يمكن فصله عن محيطه الإقليمي، وأن مليشيا الحوثي وإن تمكنت بدعم من الحرس الثوري الإيراني من تحقيق اختراق في جبهة الساحل الغربي، فإنهم لا يستطيعون تغيير حقيقة كونهم جزءًا من معادلة إقليمية أكبر.

وأشار الإرياني إلى أن المحور الإيراني يمر بمرحلة صعبة، معتبرا أن قدرة الجماعات المسلحة المرتبطة به على البقاء ولعب دور الدولة داخل الدولة تواجه تحديات متزايدة.

وذكر أن المشهد الذي نشأت وعملت فيه الأذرع الإيرانية تغير بصورة عميقة، مشيرا إلى أن سقوط نظام بشار الأسد في سوريا، الذي كان يعد أحد أهم ركائز المشروع الإيراني الإقليمي، أدى إلى فقدان طهران ممرا استراتيجيا ظل لعقود حلقة أساسية في شبكة نفوذها بالمنطقة.

وأضاف أن حزب الله يمر بواحدة من أصعب مراحله سياسيا وعسكريا، فيما تتجه الدولة اللبنانية نحو تكريس حصرية السلاح وقرار الحرب والسلم بيد مؤسساتها.

ولفت إلى أن قضية السلاح خارج مؤسسات الدولة في العراق أصبحت في صلب النقاش حول مستقبل النظامين السياسي والأمني، وأن الحكومة العراقية تواصل جهودها لوضع جميع التشكيلات المسلحة تحت سلطة الدولة رغم مقاومة عدد من الفصائل المرتبطة بإيران لهذه المساعي.

وتطرق الإرياني إلى الوضع في إيران، وقال إن الضغوط الاقتصادية والسياسية والأمنية والعسكرية تتزايد على طهران، ما يضع شبكة النفوذ الإقليمي التي استثمرت فيها لعقود أمام اختبار حقيقي.

وأوضح أن هذا الاختبار لا يتعلق فقط بقدرة إيران على الاحتفاظ بنفوذها، وإنما أيضا بقدرتها على تمويل شركائها وإسنادهم والحفاظ على النموذج نفسه في ظل بيئة إقليمية تشهد تغيرات متسارعة.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية