سبتمبر نت:
قال مدير عام إذاعة 26 سبتمبر، العقيد فائد الشميري، إن الإذاعة استطاعت خلال أربعة أعوام من تأسيسها أن تفرض حضورها في إطار ما وصفها بـ”معركة وطنية جامعة” يقودها الجيش اليمني، من خلال مواكبة الأحداث والتطورات العسكرية والسياسية وبرامجها الإعلامية المتخصصة.
وأوضح الشميري، في تصريح لـ “سبتمبر نت” بمناسبة الذكرى الرابعة لتأسيس الإذاعة، أن الإذاعة بدأت مشوارها كإضافة نوعية في عملية البناء المؤسسي للجيش اليمني، وتجسيدا لقناعة القيادات السياسية والعسكرية بأهمية الأثير الإذاعي في صناعة وعي وثقافة الشخصية العسكرية وتحصين الهوية الوطنية.
وأشار إلى أن الإذاعة واكبت خلال الفترة الأخيرة تصعيد مليشيا الحوثي الإرهابية في جبهتي الساحل وتعز، من خلال نشرات الأخبار والتقارير الميدانية والاتصالات مع مراسليها، إلى جانب إنتاج تقارير إخبارية تحليلية وبرامج آنية، بينها برنامج “أصداء الحدث”.
وقال إن الإذاعة عملت على مواكبة المعارك والتقدمات الميدانية، وتوظيفها لرفع الروح المعنوية لدى الجنود وعامة الناس، “بلا تهويل ولا تقليل”، مع الحرص على الحفاظ على الرواية الرسمية للحدث بعيدا عن فوضى النشر.
ولفت إلى أن الخط الإنتاجي العام للإذاعة يسير ضمن دورات برامجية منتظمة، تجمع بين الوظائف الإعلامية العامة والوظائف الإعلامية العسكرية المتخصصة، وتشمل برامج لنشر الثقافة العسكرية وتعزيز الهوية الوطنية وقيم الثورة والجمهورية، إلى جانب برامج دينية تتناول الخرافات والأفكار الطائفية والسلالية والمعتقدات الخاطئة.
وذكر أن أثير الإذاعة ينقل بصورة أسبوعية رسائل المقاتلين من مختلف الجبهات، ويهتم بقضايا الأمن والناس، ويخلد تضحيات الشهداء وينقل بطولات الجرحى، إلى جانب توثيق ما وصفها بجرائم جماعة الحوثي.
وفيما يتعلق بالتحديات، قال العقيد الشميري إن الإذاعة تدخل عامها الخامس بتحديات إضافية، أبرزها التحديات المالية، ومستحقات العاملين.
وأوضح أن تنفيذ العمل الإذاعي يتطلب موازنات تشغيلية وطارئة، مؤكدا أن الكادر والمراسلين والمتعاونين واصلوا أداء مهامهم رغم محدودية الإمكانات المالية، كما أشاد بمساعي إدارة الإذاعة لتوفير ما أمكن من الدعم.
وفي ختام تصريحه، وجه الشميري الشكر للعاملين في الإذاعة ومراسليها والمتعاونين معها، مشيدا بصمودهم وتحملهم مسؤولياتهم، كما أعرب عن شكره لقيادة وزارة الدفاع ورئاسة هيئة الأركان ودائرة التوجيه، داعيا إلى مزيد من الاهتمام بالإذاعة واحتياجاتها.
وقال إن الاهتمام بصوت القوات المسلحة يجسد الاهتمام بالمعركة الوطنية التي يخوضها الجيش، متطلعا إلى أن “يترافق فيها ميكرفون المذيع وبندقية المقاتل، صوت الرصاص وأثير الإذاعة”.