الحكومة اليمنية تدين محاولة مليشيا الحوثي استهداف مكة المكرمة وتؤكد تأييدها الكامل لإجراءات التحالف
رسمي
منذ ساعة
مشاركة

سبتمبر نت:

 

أدانت الحكومة اليمنية بأشد العبارات المحاولة العدائية والإرهابية الجديدة التي أقدمت عليها مليشيا الحوثي الإرهابية، بإطلاق طائرة مسيّرة اعترضتها ودمرتها قوات الدفاع الجوي الملكي السعودي، قبل دخولها المجال الجوي المحظور للعاصمة المقدسة مكة المكرمة، في تصعيد بالغ الخطورة واستفزاز متعمد لمشاعر مئات الملايين من المسلمين في مختلف أنحاء العالم.

 

وأكد بيان صادر عن مجلس الوزراء، أن إقدام مليشيا الحوثي الارهابية على محاولة استهداف مكة المكرمة، بعد استهدافها للمدنيين والمنشآت الحيوية في المملكة العربية السعودية بالصواريخ والطائرات المسيّرة، يكشف مجدداً عن طبيعة هذا المشروع العدواني الذي لم يعد يستهدف اليمنيين ودول الجوار فحسب، بل يمعن في تعريض أمن المنطقة والمقدسات وسلامة المدنيين للخطر.

 

وعبرت الحكومة عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومة وشعباً، مؤكدة أن أمن الحرمين الشريفين وسلامة ضيوف الرحمن خط أحمر، وأن أي محاولة للمساس بأمن مكة المكرمة أو تعريض سكانها وزوارها للخطر تمثل اعتداءً بالغ الخطورة لا يمكن التساهل معه أو التعامل معه باعتباره حادثاً عسكرياً عابراً.

 

وأكدت الحكومة تأييدها الكامل لما أعلنته قيادة القوات المشتركة لتحالف دعم الشرعية، ودعمها للإجراءات والتدابير اللازمة والرادعة التي ستتخذها في مواجهة مليشيا الحوثي ومصادر تهديدها، بما في ذلك كل الإجراءات المشروعة الكفيلة بحماية أمن المملكة وسلامة المواطنين والمقيمين وضيوف الرحمن، وردع الاعتداءات الحوثية وحماية الأمن والاستقرار الإقليمي.

 

وشددت الحكومة على أن استهداف مكة المكرمة، ومحاولة تهديد أمن المملكة، والتصعيد العسكري في الساحل الغربي وتهديد باب المندب، ليست وقائع منفصلة، بل حلقات في مشروع تصعيد واحد تقوده مليشيا الحوثي بدعم وتمكين إيراني ممنهج؛ وأن مواجهة هذا الخطر تقتضي موقفاً إقليمياً ودولياً حازماً يردع المليشيا، ويجفف مصادر تسليحها وتمويلها، ويحمي أمن المملكة والحرمين الشريفين، ويصون أمن اليمن والمنطقة وحرية الملاحة الدولية.

 

وحملت الحكومة مليشيا الحوثي الارهابية المسؤولية الكاملة عن هذا التصعيد وتداعياته، كما حملت النظام الإيراني مسؤولية استمرار تمكينها وتسليحها وتوفير القدرات التي تستخدمها في تنفيذ هذه الاعتداءات.

 

ودعت المجتمع الدولي، ومجلس الأمن، والأمم المتحدة، والدول الفاعلة إلى التعامل مع التصعيد الحوثي بوصفه تهديداً متكاملاً للأمن والسلم الإقليمي والدولي، وعدم الاكتفاء بإدانة الهجمات بعد وقوعها، بل التحرك الجاد لوقف مصادر تمويل وتسليح المليشيا، ومواجهة شبكات تهريب الأسلحة والمكونات العسكرية والخبرات التي تصل إليها من إيران.

 

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية