اليدومي يتلقى تهنئة بالذكرى الـ36 لتأسيس الإصلاح من أمين البعث العربي الاشتراكي القومي
حزبي
منذ ساعة
مشاركة

تلقى رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح، الأستاذ محمد عبد الله اليدومي، برقية تهنئة، من عضو القيادة القومية، أمين سر قيادة قطر اليمن لحزب البعث العربي الاشتراكي القومي، الدكتور علي قائد الجابري، وذلك بمناسبة الذكرى الـ36 لتأسيس الإصلاح.

وعبّر الجابري، باسمه شخصياً وبالأصالة عن قطر اليمن لحزب البعث العربي الاشتراكي القومي، قيادةً وقواعد، عن أصدق التهاني وأطيب التبريكات لليدومي ولقيادة الإصلاح وكوادره وأعضائه وجماهيره بهذه المناسبة.

وأوضح أن الحزبين يتشاركان اليوم هموم الوطن، وهو يمر بهذا الظرف العصيب، سائلاً الله أن يعيد هذه المناسبة وقد تجاوز شعبنا اليمني محنته.

وأعرب عن التقدير لحضور حزب الإصلاح ودوره الوطني إلى جانب مختلف القوى والأحزاب السياسية في صف الجمهورية والوحدة، مثمناً عالياً تضحياته في التصدي للتمرد الحوثي ومشروعه الذي استهدف الدولة ومؤسساتها والنسيج الوطني، وفتح البلاد أمام التدخلات والمشاريع الإقليمية التي تهدد سيادتها ومستقبلها.

وأشار الجابري إلى أن المرحلة الراهنة، بما تفرضه من تحديات مصيرية، لم تعد تحتمل ترف التباينات الثانوية ولا استنزاف الطاقات في الخلافات البينية، بل تفرض على القوى الجمهورية والوطنية أن تدرك أن وحدة الصف الجمهوري ليست خياراً سياسياً مؤجلاً، وإنما ضرورة وطنية وتاريخية، وأن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب وحماية الجمهورية والوحدة تتطلب توحيد الجهود والطاقات والقرار الوطني في مواجهة الخطر الذي يهدد حاضر اليمن ومستقبله.

وأكد حرص حزب البعث القومي على توطيد أواصر التواصل والحوار والتنسيق مع التجمع اليمني للإصلاح على المستوي الثنائي وفي إطار التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية اليمنية، بما يعزز وحدة الصف الوطني ويصون المصالح العليا لليمن وعمقه القومي العربي.

وجدد التأكيد أن الانتصار على الانقلاب ومشاريع التجزئة والارتهان الخارجي، يبدأ من استعادة الثقة بين مكونات الصف الجمهوري، وبناء جبهة وطنية متماسكة قادرة على حماية اليمن وصون قراره وسيادته ووحدته.

ودعا أمين حزب البعث العربي الاشتراكي القومي، جميع القوى والأحزاب والمكونات الجمهورية والوطنية، إلى ترسيخ الشراكة الوطنية، وتوحيد الموقف والجهد السياسي والعسكري والشعبي، ووضع قضية استعادة الدولة والجمهورية والوحدة الوطنية في مقدمة الأولويات، باعتبارها قضية جامعة تتقدم على كل الاعتبارات الحزبية والمصلحية.

ودعا الله أن يعيد هذه الذكرى واليمن وشعبه أكثر أمناً واستقراراً ووحدةً، وقد تجاوز محنته واستعاد عافيته، وأن يوفق الجميع لما فيه خير اليمن وشعبه وخدمة قضايا الأمة.

 

نص التهنئة:

 

الأخ / محمد عبد الله اليدومي رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح المحترم

الإخوة/ قيادات وكوادر وقواعد التجمع اليمني للإصلاح المحترمون

تحية طيبة وبعد/

بمناسبة الذكرى السادسة والثلاثين لتأسيس التجمع اليمني للإصلاح، يطيب لي باسمي شخصياً وبالأصالة عن رفاقي في قيادة قطر اليمن لحزب البعث العربي الاشتراكي القومي، قيادةً وقواعد، أن نبعث أصدق التهاني وأطيب التبريكات لكم ولقيادة حزبكم وكوادره وأعضائه وجماهيره، الذي نتشارك معه اليوم هموم الوطن وهو يمر بهذا الظرف العصيب، سائلين الله أن يعيد هذه المناسبة وقد تجاوز شعبنا اليمني محنته.

وإذ نستحضر هذه المناسبة، فإننا نُقدّر للتجمع اليمني للإصلاح حضوره ودوره الوطني إلى جانب مختلف القوى والأحزاب السياسية في صف الجمهورية والوحدة، ونثمن عالياً تضحياته في التصدي للتمرد الحوثي ومشروعه الذي استهدف الدولة ومؤسساتها والنسيج الوطني، وفتح البلاد أمام التدخلات والمشاريع الإقليمية التي تهدد سيادتها ومستقبلها.

إن المرحلة الراهنة، بما تفرضه من تحديات مصيرية، لم تعد تحتمل ترف التباينات الثانوية ولا استنزاف الطاقات في الخلافات البينية؛ بل تفرض على القوى الجمهورية والوطنية أن تدرك أن وحدة الصف الجمهوري ليست خياراً سياسياً مؤجلاً، وإنما ضرورة وطنية وتاريخية، وأن استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب وحماية الجمهورية والوحدة تتطلب توحيد الجهود والطاقات والقرار الوطني في مواجهة الخطر الذي يهدد حاضر اليمن ومستقبله.

ومن هذا المنطلق نؤكد حرصنا على توطيد أواصر التواصل والحوار والتنسيق مع التجمع اليمني للإصلاح على المستوي الثنائي وفي إطار التكتل الوطني للأحزاب والمكونات السياسية اليمنية، بما يعزز وحدة الصف الوطني ويصون المصالح العليا لليمن وعمقه القومي العربي، كما نجدد التأكيد أن الانتصار على الانقلاب ومشاريع التجزئة والارتهان الخارجي يبدأ من استعادة الثقة بين مكونات الصف الجمهوري، وبناء جبهة وطنية متماسكة قادرة على حماية اليمن وصون قراره وسيادته ووحدته.

نجدد دعوتنا إلى جميع القوى والأحزاب والمكونات الجمهورية والوطنية إلى ترسيخ الشراكة الوطنية، وتوحيد الموقف والجهد السياسي والعسكري والشعبي، ووضع قضية استعادة الدولة والجمهورية والوحدة الوطنية في مقدمة الأولويات، باعتبارها قضية جامعة تتقدم على كل الاعتبارات الحزبية والمصلحية.

نسأل الله العلي القدير أن يعيد هذه الذكرى واليمن وشعبه أكثر أمناً واستقراراً ووحدةً، وقد تجاوز محنته واستعاد عافيته، وأن يوفق الجميع لما فيه خير اليمن وشعبه وخدمة قضايا الأمة.

وتفضلوا بقبول خالص التقدير والاحترام.

الدكتور / علي قائد الجابري

عضو القيادة القومية، امين سر قيادة قطر اليمن لحزب البعث العربي الاشتراكي القومي

13 سبتمبر 2026م

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية