تقارير وتحليلات
تبحث الدراسة التحولات الأمنية في الساحل منذ 2011 بوصفها تحولًا بنيويًّا في النظام الإقليمي، لا مجرد تصاعد للإرهاب والانقلابات. وتوضح تراجع قيادة نيجيريا وإيكواس، وفشل المقاربة الفرنسية، وصعود تحالف دول الساحل وشركاء جدد، بما أفضى إلى نظام أمني متعدد المراكز لا تزال قواعده قيد التشكل.