أهلي
عبدالسلام قال إن العمليات الجارية حاليًا "محددة الأهداف" وفق ما تم الإعلان عنه سابقًا، وتأتي في إطار دفاعي، مشيرًا إلى أنها ستتوقف، بحسب قوله، "متى ما توقف العدوان وتم رفع الحصار عنه".
وفيما يتعلق بما قامت به قواتهن في بعض المناطق الساحلية، وصف عبدالسلام ذلك بأنه "عملية وطنية" في إطار فرض السيادة والتعامل مع ما وصفها بالتحديات والأطماع التي تهدد السلم الأهلي.
وأكد عبدالسلام أن "السلام الحقيقي والعادل والمشرف" سيبقى خيار جماعته الاستراتيجي، داعيًا الجميع إلى إدراك أن خيار السلام معهم 'هو الأقل كلفة والأقصر طريقًا نحو إعادة تنظيم العلاقات وفق مبادئ حسن الجوار والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة'.
وقال ناطق الحوثيين إن جماعته ليست لديهم مطامع في أي من دول الجوار أو الدول العربية والإسلامية أو غيرها من دول العالم، مضيفًا أنها لم تعتدِ على أي دولة، وإنما تعرضت هي للاعتداء، وفق تعبيره.