13 ألف تعليق مقابل 3 ألف إعجاب.. المبعوث الأممي يثير غضب اليمنيين
أهلي
منذ 44 دقيقة
مشاركة

يمن ديلي نيوز – رصد: قوبل بيان المبعوث الأممي الخاص إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الداعي للضغط على الأطراف اليمنية إيقاف التصعيد بعيد صمت استمر أربعة أيام تصعيد الحوثيين في تعز برفض شعبي حادث دفع الآلاف من اليمنيين للدخول إلى تغريدته والتعليق عليها للمطالبة بطرده.

ورصد “يمن ديلي نيوز” عند الساعة 11.48 دقيقية من مساء الاثنين 13 ألف و400 تعليق مقابل 3300 إعجاب فقط بالتغريدة، اتجهت غالبيتها إلى رفض موقف المبعوث، والمطالبة باستمرار العمليات العسكرية حتى إنهاء سيطرة جماعة الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة.

وكان غروندبرغ قد قال، في بيان الاثنين، إن الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة الحوثي على عدة جبهات أدت إلى تصاعد حدة الاشتباكات، محذرًا من أن ذلك ينذر باتساع نطاق النزاع، ودعا جميع الأطراف إلى وقف الأعمال العدائية والاستفادة من قنوات الاتصال القائمة لمنع مزيد من التصعيد.
انتقادات لتوقيت الدعوة

تركز جانب كبير من التعليقات على توقيت موقف المبعوث الأممي، إذ رأى معلقون أن دعوته لوقف القتال جاءت بالتزامن مع انتقال القوات الحكومية إلى عمليات هجومية وتقدمها في عدد من الجبهات، بعد تصعيد عسكري حوثي شهدته جبهات مختلفة خلال الأيام الماضية.

وكتبت الإعلامية أفنان توركر مخاطبة المبعوث: “المعلقون هنا ليسوا ذبابًا إلكترونيًا، هؤلاء يمنيون تعلموا مما فعلتموه ستوكهولم ولن يقبلوا تكرار هذا الفخ”، مضيفة أن على الأطراف الدولية مراجعة مواقفها أو ترك اليمنيين يقررون مصيرهم بأنفسهم.

وفي السياق ذاته، تساءل خالد المنيفي: “لماذا كلما اقترب الحوثي من الانكسار عسكريًا، ارتفعت الدعوات إلى الهدنة ووقف الأعمال القتالية؟”، معتبرًا أن السلام، من وجهة نظره، ينبغي أن يعالج أسباب الحرب وينهي الانقلاب قبل الذهاب إلى تفاوض سياسي.

كما انتقد وليد المقطري الدعوات العامة إلى وقف الأعمال العدائية، معتبرًا أنها، إذا لم تحدد مسؤولية الطرف الذي بدأ التصعيد، قد تؤدي إلى مساواة المعتدي بمن يدافع عن نفسه، ودعا إلى موقف دولي أكثر وضوحًا تجاه أسباب النزاع.

مطالبات باستمرار العمليات العسكرية

وأظهرت التعليقات المرصودة اتجاهًا واضحًا لدى عدد من المشاركين نحو رفض أي هدنة جديدة، والدعوة إلى استمرار العمليات العسكرية حتى استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء سيطرة الحوثيين.

وقال عبدالعزيز الحميدي إن اليمنيين عانوا لسنوات من سيطرة الحوثيين، داعيًا إلى ترك الحكومة والقوات المسلحة تقوم بواجبها لاستعادة المناطق وإنهاء هذه المعاناة.

من جانبه، قال الناشط أديب المخلافي إن ما يجري يمثل، بحسب تعبيره، تعبيرًا عن الإرادة الشعبية في المناطق الخاضعة للحكومة، مطالبًا بتمكين القوات الحكومية من مواصلة عملياتها العسكرية.

وذهب عبدالمجيد اللهبي إلى رفض ما وصفه بـ”القرارات الخارجيةط، مؤكدًا أن الأولوية بالنسبة له هي استعادة الدولة والسيادة اليمنية.

أما ابتسام أبو دنيا فدعت إلى ترك القوات المسلحة تفرض ما وصفته بـ”هيبة الدولة”، قائلة إن اليمنيين، وفق تعبيرها، ظلوا لسنوات يرون أن مواجهة الحوثيين لا يمكن أن تتم إلا عسكريًا.

انتقادات مباشرة للمبعوث الأممي

وحملت بعض التعليقات انتقادات شخصية ومباشرة لغروندبرغ، على خلفية ما اعتبره أصحابها غيابًا لموقف مماثل خلال الهجمات الحوثية الأخيرة.

وكتب أسامة شبيبة مخاطبًا المبعوث: “مش وقتك يا أصفر، أين كنت الأيام الماضية وأنت تشاهد حال النساء والأطفال والحوثي يتقنصهم ولم نسمع لك صوت؟”، منتقدًا ما اعتبره ظهورًا للمبعوث بالتزامن مع تقدم القوات الحكومية.

كما كتب مراسل قناة اليمن عبدالله أبو سعد منتقدًا موقف المبعوث، ومعتبرًا أن استمرار الحرب يخدم، بحسب رأيه، مصالح مرتبطة باستمرار الملف اليمني، بينما دعا آخرون إلى إنهاء دور المبعوث أو مغادرة اليمن، ووصفه بعض المعلقين بعبارات حادة.

«اتركوا اليمنيين يقررون»

وفي اتجاه آخر، ركزت مجموعة من التعليقات على رفض ما وصفته بـ”الوصاية الدولية” على القرار اليمني.

وقال عبدالكافي الجرادي إن اليمنيين سئموا من بيانات القلق والهدن والمبادرات التي لم تنهِ معاناتهم، داعيًا الأمم المتحدة إلى ترك اليمنيين يقررون مستقبل بلدهم.

وقال محمد الراعي إن التعليقات تعبر، من وجهة نظره، عن مواقف يمنية مختلفة، مضيفًا أن اليمنيين والقوات الموجودة في الميدان هم الأقدر على تحديد ما يناسب بلادهم ويحفظ مصالحها.

ودعا عماد الأزرق إلى مشاركة شعبية في فعالية قال إنها مقررة صباح الأربعاء 9 سبتمبر في الساحات والميادين بالمناطق الخاضعة للحكومة، للتعبير عن رفض ما وصفه بالتدخلات التي تعرقل استعادة الدولة وإنهاء سيطرة الحوثيين.

ظهرت المقالة 13 ألف تعليق مقابل 3 ألف إعجاب.. المبعوث الأممي يثير غضب اليمنيين أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية