أهلي
وجّه الإعلام العسكري للمقاومة الوطنية تحية إجلال وإكبار للعيون الوطنية الساهرة من المواطنين والأحرار المرابطين في المناطق المنكوبة بسيطرة أدوات الحرس الثوري الإيراني (مليشيا الحوثي الإرهابية).
مؤكدًا أن دورهم في رصد التحركات وإبلاغ القوات الوطنية بلحظات إطلاق الصواريخ والتحركات العسكرية للمليشيا يمثل عمودًا فقريًا في إدارة المعركة وإفشال مخططات العدو.
وأوضح الإعلام العسكري، أن هؤلاء المواطنين شركاء أصلاء في ميدان المواجهة وجنود مجهولون يخوضون معركة لا تقل ضراوة عن معارك السلاح