دولي
- المهندس أحمد أنيس بدأ تعلم إصلاح الساعات في العاشرة من عمره، قبل أن يتخصص في الساعات الكبيرة والتاريخية
وعمل على إصلاح ساعات شهيرة مثل ساعات باب الفرج والمصرف المركزي في حلب ومحطة الحجاز في دمشق