تقارير وتحليلات
تراهن الولايات المتحدة في حربها مع إيران على العامل الاقتصادي الذي قد يُنجز في تقديرها ما لم تحققه القوة العسكرية، وتأمل واشنطن أن يؤدي تصعيد الضغط الاقتصادي، عبر العقوبات والحصار البحري والعقوبات الثانوية، إلى رضوخ النظام أو انفجار الشارع. أما إيران المنهَكَة اقتصاديًّا حتى قبل الحرب، فتتمترس خلف أدبيات وممارسات "اقتصاد المقاومة" و"اقتصاد البقاء" فضلًا عن جغرافيا اقتصادية تفتح نوافذ في جدران الحصار تمدها بجرعات من الصين وروسيا ودول آسيا الوسطى.