كشفت منظمة حقوقية، عن تعرض أكثر من 160 مختطفا لعمليات التعذيب في سجون مليشيا الحوثي بمحافظة إب، خلال السنوات الماضية، بالتزامن مع حملات اختطافات واسعة شهدتها إب منذ سيطرة مليشيا الحوثي عليها في خريف 2014م.
وذكرت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات في تقرير حديث لها بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الإخفاء القسري، أن مليشيا الحوثي مارست صنوف التعذيب الجسدي والنفسي للمختطفين في محافظة إب.
وأضافت أن راصدوها وثقوا تعذيب (161) مختطفاً، ما تسبب بوفاة 47 منهم بينهم أطفال ومسنون، خلال الفترة من 21 ديسمبر 2014 وحتى 1 أغسطس 2026م.
وبحسب التقرير، فقد وثقت المنظمة ارتكاب مليشيا الحوثي 2,678 جريمة إخفاء قسري بحق المدنيين، بينهم 158 امرأة و137 طفل، في الوقت الذي لاتزال ترفض الكشف عن مصير عدد كبير منهم أو أماكن احتجازهم.
ودعت الشبكة اليمنية للحقوق والحريات، لعدم الصمت أمام هذه الجرائم، مشيرة إلى أن الإخفاء القسري ليس مجرد فقدان للحرية، بل جريمة مستمرة يعيش ضحيتها المختفي وأسرته كل يوم، مؤكدة أن المختطفين اليمنيين ليسوا أوراقاً سياسية ولا أدوات للمساومة، وإنما بشر لهم الحق في الحرية والكرامة والعدالة.