أهلي
عجز النخب المحلية عن بناء سردية يمنية متماسكة تفسر طبيعة الصراع وأسبابه ومآلاته، وتقرأه من داخله وفي سياقه، ومقتدره على تصدير سردية مقنعة تخاطب الاخر من داخل مرجعيته السياسية والفكرية والقانونية يجعلها عرضة لغلبة الإدراك القادم من الخارج، بما يحمله من اختزال للصراع في ترتيبات وصفقات، بدل النظر إليه بوصفه صراعًا على طبيعة الدولة والمجتمع ومصادر الشرعية فيهما.