من مخيم النزوح إلى منصة أوائل الجمهورية.. غزة نبيل تروي لـ”يمن ديلي نيوز” قصة تفوقها
أهلي
منذ ساعة
مشاركة

يمن ديلي نيوز: روت الطالبة اليمنية، غزة نبيل عايض مهدي، النازحة من مديرية المحابشة بمحافظة حجة إلى محافظة مأرب (وسط اليمن) تفاصيل حصولها على المركز الأول في المحافظة، والثاني على مستوى الجمهورية في نتائج الثانوية العامة للعام الدراسي 2026/2025.

وفي حديث خاص مع “يمن ديلي نيوز”، قالت غزة إن خبر حصولها على المرتبة الثانية جمهورياً وصلها عبر إحدى زميلاتها، مشيرة إلى أن فرحتها كانت “لا توصف”.

وحصلت غزة، التي تدرس في ثانوية أروى بمأرب، على المرتبة الأولى في المحافظة والثانية على مستوى الجمهورية بنسبة 99.75%، لتسجل بذلك واحدة من أبرز قصص التفوق في نتائج الثانوية العامة لهذا العام.

وقالت إنها “سجدت شكراً لله عقب سماع النتيجة”، قبل أن تشارك فرحتها مع أسرتها، وتتذكر معلماتها وزميلاتها وكل من ساندها خلال رحلتها الدراسية.

وتحدثت غزة بإنها كانت تسعى دائماً لتحقيق أفضل نتيجة، لكنها لم تكن تتوقع تحديداً الوصول إلى المركز الثاني على مستوى الجمهورية.

وأضافت: “اجتهدت وتوكلت على الله، والحمد لله أنه منّ عليّ بتحقيق هذا الحلم”.

جهد تراكمي

وترى الطالبة “غزة نبيل” أن التفوق لا يأتي نتيجة جهد عام دراسي واحد، وإنما هو حصيلة تراكمية تبدأ منذ المراحل الدراسية الأولى.

وأوضحت أنها اعتمدت في دراستها على تنظيم الوقت ووضع خطة واضحة للمذاكرة، تبدأ بفهم الدرس، ثم تلخيص نقاطه الأساسية ومراجعتها باستمرار.

كما حرصت، وفق حديثها، على حل التدريبات والأسئلة، ومذاكرة الدروس أولاً بأول لتجنب تراكمها، مع الابتعاد عن المشتتات أثناء الدراسة.

وعن سر تفوقها، قالت غزة إن ذلك “يعود بعد توفيق الله” إلى “الطموح والاجتهاد والمثابرة وتنظيم الوقت وعدم الاستسلام للصعوبات”.

وترى غزة إن “النجاح لا يأتي صدفة، وإنما هو ثمرة جهد متواصل وثقة بالله ثم بالنفس”.

ولم تجعل غزة الدراسة تستحوذ على كامل وقتها، إذ قالت إنها حرصت على تحقيق التوازن بين المذاكرة والراحة والنوم ومساعدة أسرتها والتواصل معها.

حضور محدود

وبشأن استخدام مواقع التواصل الاجتماعي، أوضحت أن حضورها عليها كان محدوداً، واقتصر على الحصول على بعض الملخصات ونماذج الاختبارات السابقة.

وأشارت إلى أنها لم تسمح لمواقع التواصل بأن تشغل وقت دراستها أو تؤثر على تركيزها.

وأهدت غزة تفوقها إلى والديها وأسرتها، ومعلماتها ومديرتها وزميلاتها، وكل من دعمها وشجعها خلال مسيرتها التعليمية.

كما نسبت “الفضل في نجاحها، بعد الله”، إلى والديها ومديرتها ومعلماتها، مشيدة بما قدموه لها من دعم وتوجيه خلال سنوات الدراسة.

ووجهت الطالبة رسالة إلى الطلاب والطالبات، دعتهم فيها إلى الثقة بقدراتهم وتحديد أهدافهم وتنظيم أوقاتهم، وعدم ترك الدروس حتى تتراكم.

وقالت إن التفوق لا يحتاج إلى “ذكاء خارق”، وإنما إلى إرادة واجتهاد واستمرارية، داعية الطلاب إلى عدم الاستسلام للصعوبات.

طموح غزة

وعن خططها المستقبلية، قالت غزة إنها تتطلع إلى مواصلة دراستها الجامعية وتحقيق مزيد من النجاحات.

وأوضحت أنها تسعى لاختيار تخصص يتناسب مع طموحها وقدراتها، ويجعلها “إنسانة نافعة لمجتمعها ووطنها”، معتبرة أن المرحلة الحالية ليست سوى بداية الطريق نحو تحقيق أحلامها.

وأعلنت وزارة التربية والتعليم، الخميس 27 أغسطس/آب، نتائج اختبارات الثانوية العامة بقسميها العلمي والأدبي في مناطق الحكومة للعام الدراسي 2025/2026، بنسبة نجاح إجمالية بلغت 90.8%.

عشرة طلاب تقاسموا المركز الأول.. وزارة التربية اليمنية تعلن نتائج الثانوية (أسماء الاوائل)

وبلغ إجمالي المتقدمين للاختبارات 94,048 طالباً وطالبة، حضر منهم 90,890، فيما بلغ عدد الناجحين 82,491 طالباً وطالبة، مقابل 8,408 راسبين.

وفي القسم العلمي، بلغ عدد المتقدمين 79,580 طالباً وطالبة، حضر منهم 76,822، وبلغ عدد الناجحين 70,315 بنسبة نجاح بلغت 91.5%.

أما القسم الأدبي، فبلغ عدد المتقدمين 14,468 طالباً وطالبة، حضر منهم 14,068، وبلغ عدد الناجحين 12,176 بنسبة نجاح بلغت 86.6%.

وتقاسم 10 طلاب، بينهم 6 طالبات و4 طلاب، المركز الأول في القسم العلمي بنسبة 99.88%، فيما حصل ثلاثة طلاب، بينهم الطالبة غزة نبيل عايض مهدي من مأرب، على المركز الثاني بنسبة 99.75%.

وتعد غزة، واحدة من أبرز قصص التفوق في نتائج هذا العام، بعد أن جمعت بين المركز الأول على مستوى مأرب والمركز الثاني على مستوى الجمهورية، رغم ظروف النزوح والتحديات التي رافقت مسيرتها التعليمية.

ظهرت المقالة من مخيم النزوح إلى منصة أوائل الجمهورية.. غزة نبيل تروي لـ”يمن ديلي نيوز” قصة تفوقها أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.

أخبار ذات صلة.

( نوافذ يمنية) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

جميع الحقوق محفوظة 2026 © نوافذ يمنية