كتابات
كنّا يومَها جماعة من الصحافيين العرب في الرباط للسلام على الملك الحسن الثاني. وقفنا في الصف ووجدتني خلف الروائي الفلسطيني إميل حبيبي الذي لم ألتقه من قبل.
أخبار ذات صلة.
من يُطفئ النار أولاً؟
الشرق الاوسط
منذ 6 ساعات
كردستان بين صُنّاع الحرب وصُنّاع السلام
الشرق الاوسط
منذ 6 ساعات
شطرنجيات بقائي
الشرق الاوسط
منذ 6 ساعات
مَن يلاحظ غيابك؟
الشرق الاوسط
منذ 6 ساعات