أكد عضو الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح، رئيس الكتلة البرلمانية، الأستاذ عبدالرزاق الهجري، أهمية دور الأطراف الدولية وضرورة إدانة تصعيد وإرهاب مليشيات الحوثي، واتخاذ موقف حازم من تلك الجرائم والانتهاكات، ودعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة ومؤسسات الشرعية للقيام بواجبها في بسط الأمن والاستقرار في ربوع اليمن.
جاء ذلك خلال لقاء الهجري، اليوم الثلاثاء، سفيرة جمهورية فرنسا لدى اليمن كاترين قرم كمون، حيث جرى مناقشة المستجدات على الساحة المحلية والإقليمية، بحضور الدكتور إبراهيم شامي رئيس مكتب العلاقات الخارجية بالأمانة العامة للإصلاح، وذلك حسب ما ذكره موقع "الإصلاح نت".
وأكد الهجري أهمية القرارات والتوجهات السياسية لرئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي والحكومة ومؤسسات الدولة الشرعية في هذه اللحظة، والوقوف إلى جانبها.
وأدان الهجري بشدة تصعيد مليشيات الحوثي الإرهابية، واستهدافها النازحين والأعيان المدنية في مأرب والمخا وتعز والضالع وغيرها، بالصواريخ الباليستية والطيران المسير، واستهداف الملاحة البحرية والاعتداء على السفن، تلبية لأوامر وتوجيهات الحرس الثوري الإيراني، وهروباً من حالة الانفجار والضغط في المناطق التي تحت سيطرتها.
وأعرب الهجري عن الشكر والتقدير للأشقاء في المملكة العربية السعودية على دعمهم لليمن وحكومته الشرعية في مختلف المجالات، وفي مقدمتها الاقتصادية والإغاثية والإنسانية والسياسية وغيرها.
وأشاد بمواقف السفيرة كمون والبعثة الفرنسية لدى اليمن، مثمناً دعم الحكومة الفرنسية للحكومة الشرعية اليمنية.
من جانبها، جددت السفيرة الفرنسية دعم بلادها لليمن وحكومته الشرعية، ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي ومؤسسات الدولة اليمنية الشرعية، ودعمها في الجوانب السياسية والإنسانية والإغاثية.
وأدانت السفيرة الفرنسية تصعيد المليشيات الحوثية واستهدافها للنازحين والأعيان والمنشآت المدنية والاقتصادية.