يمن ديلي نيوز: اختبرت قوات العمالقة الجنوبية، الموالية للحكومة بقيادة عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي، الثلاثاء 18 أغسطس/آب، قدراتها القتالية في استخدام الطيران المسيّر وأنظمة الدفاع الجوي والرصد، استعدادًا لخوض المعركة ضد جماعة الحوثي المصنفة إرهابية.
وخلال الشهر الجاري، برز الطيران المسيّر للقوات الحكومية اليمنية بشكل لافت في مختلف جبهات القتال، ولوحظ من خلال مشاهد توثق الاستهدافات الدقيقة التي طالت تجمعات وثكنات للحوثيين، دقة التصويب ووضوح التوثيق.
ووفقًا لبيان نشره الإعلام العسكري لقوات العمالقة، تابعه “يمن ديلي نيوز”، نفذت تشكيلات من صقور العمالقة مناورة نارية، ضمن برنامج رفع واختبار الجاهزية القتالية والاستعداد الكامل لتنفيذ المهام الموكلة إليها، وتعزيز مستوى الكفاءة والقدرات العملياتية.
وأوضح البيان أن البرنامج تضمن استعراضًا عسكريًا للطائرات المسيّرة المستخدمة في العمليات العسكرية، بمختلف أنواعها ومهامها الاستطلاعية والهجومية، إلى جانب عرض رادارات رصد الطائرات ومنظومات الدفاع الجوي المخصصة للتعامل مع التهديدات الجوية واعتراضها.
وعقب الاستعراض، نفذت وحدة صقور العمالقة مناورة نارية باستخدام الطيران المسيّر، بدأت بعمليات استطلاع ومسح جوي لأهداف افتراضية وتحديد مواقعها.
كما تضمنت المناورة تنفيذ عمليات استهداف بواسطة الطائرات المسيّرة المخصصة للمهام القتالية، وتمكنت من إصابة الأهداف المحددة بدقة عالية.
وذكرت قوات العمالقة أن المناورة أظهرت مستوى متقدمًا من الكفاءة والمهارة والجاهزية لدى منتسبي صقور العمالقة، وقدرتهم على تشغيل واستخدام منظومات الطيران المسيّر.
وقالت إن وحداتها العسكرية أظهرت قدراتها في التعامل مع الأهداف وفق تكتيك عملياتي متكامل يحاكي متطلبات العمل الميداني، بما يعكس مستوى التطور في القدرات التقنية والقتالية للوحدة.
وشددت العمالقة على أن تنفيذ هذه المناورة يأتي ضمن برنامج رفع واختبار جاهزية القوات؛ تنفيذًا لتوجيهات عضو مجلس القيادة الرئاسي عبدالرحمن المحرّمي أبو زرعة، وبدعم من قوات التحالف العربي، في إطار تعزيز الجاهزية القتالية ورفع مستوى القدرات العملياتية للقوات.
وكان الجيش اليمني قد أزاح الستار لأول مرة عن منظومة الطيران المسيّر التي يمتلكها، في أواخر يوليو الماضي، في ظل تصعيد جماعة الحوثي واستعدادات القوات الحكومية لخوض معركة ضد جماعة الحوثي المصنفة إرهابية.
وفي وقت سابق، قال المحلل والخبير العسكري العميد “ياسر صالح” إن امتلاك الجيش اليمني للطيران المسيّر سيشكل “منعطفًا جديدًا” في مسار المعركة ضد جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، لما يوفره من قدرة على دعم العمليات البرية عبر سلاح جوي يشكل ذراعًا مساندة للقوات المشتركة.
وأضاف صالح في حديث خاص مع “يمن ديلي نيوز” أن الطيران المسيّر يحقق أهداف عملية الهجوم البري في زمن أفضل، ويعطي كثافة نارية تحتاج إليها القوات البرية وقوات المشاة أثناء التقدم لتنفيذ المهام العملياتية الموكلة إليها.
وأوضح أن الطيران المسيّر يمكنه تقديم إسناد ناري في مناطق لا تستطيع المدفعية الوصول إليها، بما في ذلك عمق دفاعات الخصم، فضلًا عن تنفيذ مهام الاستطلاع والمراقبة وخدمة العمليات العسكرية بشكل عام.
ظهرت المقالة قوات موالية للحكومة اليمنية تختبر جاهزية طيرانها المسيّر لخوض المعركة ضد الحوثيين أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.