يمن ديلي نيوز: ظهر جريح في صفوف جماعة الحوثي المصنفة إرهابية، اشتهر بلقب “أبو مرتاح الصايدي” وعبارة “أنا جاوع”، مجدداً في مقطع مصور من وسط ميدان السبعين بالعاصمة صنعاء، شاكياً منعه من العمل، ومتهماً جماعته بمعاقبته بسبب حديثه السابق عن معاناته من الجوع.
وفي المقطع الذي أعاد “يمن ديلي نيوز” نشره، ظهر الصايدي وهو يتحدث عن ظروفه المعيشية، قبل أن يقدم على تمزيق ملابسه وسط الميدان، في تعبير احتجاجي على ما يقول إنه حرمانه من العمل وتركه دون مصدر دخل.
وقال الصايدي إن منعه من “الدوام” جاء على خلفية ظهوره السابق وحديثه علناً عن الجوع، في إشارة إلى مقاطع مصورة أثارت تفاعلاً واسعاً على منصات التواصل الاجتماعي، بعد أن ظهر فيها شاكياً من أوضاعه المعيشية.
وفي ظهوره الجديد، قال إنه تعلم مما يسميها “المسيرة القرآنية” عدم الصمت عن قول الحق، حتى لو أدى ذلك إلى “قطع رأسه” في لهجة أكثر حدة تجاه الجماعة التي سبق أن قاتل في صفوفها وأصيب خلالها.
وكان الصايدي قد ظهر في يونيو/حزيران الماضي في مقطع مصور يشكو فيه من الجوع، قائلاً إنه يضطر أحياناً للاكتفاء بوجبة واحدة تمتد إلى اليوم التالي، قبل أن يرد رئيس الحكومة التابعة للحوثيين، محمد مفتاح، على شكواه بالسخرية، وفق ما وثقه “يمن ديلي نيوز”.
وتطور ظهور الصايدي لاحقاً إلى سلسلة من المقاطع التي تحدث فيها عن معاناته واتهم الجماعة بإهمال جرحاها، قبل أن تتداول وسائل إعلام في يوليو/تموز الماضي أنباء عن اعتقاله جنوب صنعاء، عقب انتقادات وجهها للجماعة.
ويعيد ظهوره الجديد إلى الواجهة قضية أوضاع الجرحى والمقاتلين في صفوف الحوثيين، في ظل شكاوى متكررة من تدهور الأوضاع المعيشية وغياب الرعاية، بينما تواجه الجماعة، وفق تقارير إعلامية سابقة، تحديات في استقطاب مقاتلين جدد بالتزامن مع استمرار الحرب وتدهور الأوضاع الاقتصادية في مناطق سيطرتها.
وتأتي عودة “أبو مرتاح” للحديث عن الجوع والعمل بعد أسابيع من تحوّل عبارة “أنا جاوع” إلى واحدة من أكثر العبارات تداولاً على منصات التواصل اليمنية، بعدما تجاوزت في تداولها صاحبها لتصبح تعبيراً عن شكاوى أوسع من تدهور الأوضاع المعيشية وانقطاع الرواتب وتراجع مصادر الدخل في مناطق سيطرة الحوثيين.
ظهرت المقالة جريح الحوثيين وصاحب ترند “أنا جاوع” يمزق ثيابه مجدداً وسط ميدان السبعين أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.