حزبي
ليس فخـــــرا و لا تفاخـرا، و لا كبرا و لا بطرا أن يقال : إن التاريخ ـ اليوم ـ يُحضّر أقلامه، و ينشر صفحاته ليسجل لليمن و لليمنيين مواقف و تاريخ أيامهم هذه.
اليوم ، في معركة الخــلاص ؛ يمسك التاريخ بالقلم ليسجل تاريخ القــــائد ، و القـــادة ، و الحكومة و الوزراء ، و الضباط ، و العسكر ، و الأحزاب و قواعدهم ، و التجار، و رجال الأعمال و أعمالهم ، و المشــــائخ و أدوارهم ، و كل مســـــــؤول في المحافظات و تصرفاتهم، و موظفيهم و ممارساتهم، و الخطباء و خطبهم ، و الصـــــحفيين و كتاباتهم .. و كل من يندرج في مصفوفة مَن سبق.
سيكتب التاريخ الأفعال، و الأقوال من قلب الميدان :( إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا) !
أحسن عملا ، فمن تراه ، أو تراهم سيكون أحسن عملا ؟ إنه امتحان ؛ مكشوفة أسئلته مسـبقا ، معـروفة إجاباته جـــــيدا، و الجميع هنا أشبه ما نكون بين يدي حديث الرسـول المرسل للناس كافة بشيرا و نذيرا (ص)، حين قال: "كل أمتي يدخلون الجنة إلا مَن أبى". قيل : و من يأبى يا رسول الله؟ قال : " مَن أطاعني دخل الجنة، و من عصاني فقد أبى".
و هنا يقف الجميع تحت تقرير : من "أطاعني" في الانتصار لأمته، للمظلومين، للمختطفين، للمسجونين . من أطاعه في الانتصار لدينة، لعقيدته، من أطاعه في رفض التفريط بحقه، بكرامته، بهويته.. كان جزاؤه عند ربه،و كانت صفحات التاريخ و باب التاريخ مفتوحا على مصراعيه لمن أحسن عملا.
و لكن ما شأن من " أبى"؟ أبى أن يكون أحسن عملا، و أبى أن يكون أحسن موقفا و تاريخا ؟! لقد أبى أن يطيع الرسول في أمته، و أن ينتصر لنفسه و لمجتمعه ( خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين).
كم سيكون فخـــــر رئيس مجلس القيــــــادة الرئاسي، و كم سيكون فخر أعضـــــــاء المجلس أن يتحقق التحرير،و يتحقق النصر و الظفر في عهد توليهم قيادة البلد؟!
هنيئا لهم ما سينالوه في الدنيا من حـــلاوة النصـــر ، و ما سيكون لهم من فخار. و ما سيكون مدخورا لهم عند الله من عطاء غير منقوص.
و لكن.. ماذا لو لم يرَ هذا أو ذاك إلا ما دعته له نفسه، أو اتجهت له نوازعه ؟! سيكون مصيره مصير من أبى ؛ خسر الدنيا و لحقه الخزي، و سقط من أعين الناس و لاحقوه بكل ما ينتقصه.
و هكذا حال الحكومة برئيسها و وزرائها و نوابهم إلى أن يصل الفخر الكبير لكل إنسان قائم على عمل.
فمن "أطاع" كان له الجزاء الوفير، و دخل التاريخ من أوسع أبوابه. و من أبى؛ خســـــر الدنيا، و دخل التاريخ من ( أوسخ ) أبوابه.
فليت شعري ماذا سنكتب من تاريخ و مواقف في واجبنا القائم؟ ما ذا سنكتب كمجموع ، و كأفراد من قمة هرم الدولة و الحكومة إلى آخر مسؤول في هرم الدولة .. و حتى غير مسؤول؟!
ألا فلنكون جميعا صفا واحدا؛ صف جمعة و جماعة حكومة و شعبا، رجالا و نساء، شبانا و شيبا، أحزابا و غير أحزاب مستعينين بمعية الله، متوكلين عليه، منطلقين على قلب رجل واحد : لا بد من صنعاء و قد آن السفر.
اليوم ، في معركة الخــلاص ؛ يمسك التاريخ بالقلم ليسجل تاريخ القــــائد ، و القـــادة ، و الحكومة و الوزراء ، و الضباط ، و العسكر ، و الأحزاب و قواعدهم ، و التجار، و رجال الأعمال و أعمالهم ، و المشــــائخ و أدوارهم ، و كل مســـــــؤول في المحافظات و تصرفاتهم، و موظفيهم و ممارساتهم، و الخطباء و خطبهم ، و الصـــــحفيين و كتاباتهم .. و كل من يندرج في مصفوفة مَن سبق.
سيكتب التاريخ الأفعال، و الأقوال من قلب الميدان :( إنا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيهم أحسن عملا) !
أحسن عملا ، فمن تراه ، أو تراهم سيكون أحسن عملا ؟ إنه امتحان ؛ مكشوفة أسئلته مسـبقا ، معـروفة إجاباته جـــــيدا، و الجميع هنا أشبه ما نكون بين يدي حديث الرسـول المرسل للناس كافة بشيرا و نذيرا (ص)، حين قال: "كل أمتي يدخلون الجنة إلا مَن أبى". قيل : و من يأبى يا رسول الله؟ قال : " مَن أطاعني دخل الجنة، و من عصاني فقد أبى".
و هنا يقف الجميع تحت تقرير : من "أطاعني" في الانتصار لأمته، للمظلومين، للمختطفين، للمسجونين . من أطاعه في الانتصار لدينة، لعقيدته، من أطاعه في رفض التفريط بحقه، بكرامته، بهويته.. كان جزاؤه عند ربه،و كانت صفحات التاريخ و باب التاريخ مفتوحا على مصراعيه لمن أحسن عملا.
و لكن ما شأن من " أبى"؟ أبى أن يكون أحسن عملا، و أبى أن يكون أحسن موقفا و تاريخا ؟! لقد أبى أن يطيع الرسول في أمته، و أن ينتصر لنفسه و لمجتمعه ( خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين).
كم سيكون فخـــــر رئيس مجلس القيــــــادة الرئاسي، و كم سيكون فخر أعضـــــــاء المجلس أن يتحقق التحرير،و يتحقق النصر و الظفر في عهد توليهم قيادة البلد؟!
هنيئا لهم ما سينالوه في الدنيا من حـــلاوة النصـــر ، و ما سيكون لهم من فخار. و ما سيكون مدخورا لهم عند الله من عطاء غير منقوص.
و لكن.. ماذا لو لم يرَ هذا أو ذاك إلا ما دعته له نفسه، أو اتجهت له نوازعه ؟! سيكون مصيره مصير من أبى ؛ خسر الدنيا و لحقه الخزي، و سقط من أعين الناس و لاحقوه بكل ما ينتقصه.
و هكذا حال الحكومة برئيسها و وزرائها و نوابهم إلى أن يصل الفخر الكبير لكل إنسان قائم على عمل.
فمن "أطاع" كان له الجزاء الوفير، و دخل التاريخ من أوسع أبوابه. و من أبى؛ خســـــر الدنيا، و دخل التاريخ من ( أوسخ ) أبوابه.
فليت شعري ماذا سنكتب من تاريخ و مواقف في واجبنا القائم؟ ما ذا سنكتب كمجموع ، و كأفراد من قمة هرم الدولة و الحكومة إلى آخر مسؤول في هرم الدولة .. و حتى غير مسؤول؟!
ألا فلنكون جميعا صفا واحدا؛ صف جمعة و جماعة حكومة و شعبا، رجالا و نساء، شبانا و شيبا، أحزابا و غير أحزاب مستعينين بمعية الله، متوكلين عليه، منطلقين على قلب رجل واحد : لا بد من صنعاء و قد آن السفر.
أخبار ذات صلة.
إصابة مدني برصاص قناص حوثي في القبيطة بمحافظة لحج
الصحوة
منذ 27 دقيقة