يمن مونيتور/ مأرب/ خاص:
أعلنت القوات المسلحة اليمنية مقتل سبعة أشخاص بينهم 3 مدنيين وإصابة 30 آخرين جراء هجوم شنته جماعة الحوثي بالصواريخ والمسيرات استهدف ميناء المخا وأعياناً مدنية ومواقع عسكرية، مؤكدة اعتراض وإسقاط 11 طائرة مسيّرة، والجاهزية لاتخاذ المبادرة وإسكات مصادر التهديد.
أفاد الناطق الرسمي للقوات المسلحة اليمنية، العقيد الركن ماجد عبدالله النزيلي، في بيان رسمي فجر الاثنين أطلع عليه “يمن مونيتور” بأن “ميليشيا الحوثي الإرهابية-ذراع إيران في اليمن” نفذت يوم الأحد (9 أغسطس 2026) هجوماً واسعاً باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة، استهدف الأعيان المدنية والبنية التحتية، ومساكن الموظفين، ومحطات توليد الكهرباء، ومواقع عسكرية داخل مدينة وميناء المخا.
وأوضح النزيلي أن الاعتداء أسفر عن “استشهاد أربعة من منتسبي القوات المسلحة وثلاثة مدنيين”، إضافة إلى إصابة 30 آخرين غالبية من المدنيين خرج معظمهم بعد تلقي العلاج. وأكد أن وسائل الدفاع الجوي المتمركزة في المخا تمكنت من اعتراض وإسقاط 11 طائرة مسيّرة شاركت في الهجوم.
تغطية مباشرة أولاً بأول للأحداث والتطورات العسكرية في اليمن
وشدد الناطق العسكري على أن القوات المسلحة تنظر إلى الاعتداء الذي طال الوحدات العسكرية في المخا باعتباره اعتداءً على القوات المسلحة بأكملها، مؤكداً أن جميع التشكيلات تعمل ضمن مؤسسة عسكرية وطنية واحدة وقيادة وسيطرة وقرار عسكري موحد، وسيتم التعامل مع الاعتداءات وفق هذا الأساس.
وأكد البيان امتلاك الجيش الإرادة والقدرة والمبادرة اللازمة لإسكات مصادر التهديد وتحييدها، ومنع “الميليشيا” من مواصلة أعمالها العدائية وفق مقتضيات الموقف العملياتي، مع المحافظة على أرواح المدنيين ومقدراتهم، والمضي في معركة استعادة الدولة وإنهاء التهديد الحوثي.
ويأتي هذا التطور بعد هجوم واسع شنته الحركة بالمسيرات والصواريخ الباليستية وزورق مفخخ غير مأهول استهدف رصيف ميناء المخا ومبانيه وبضائع إغاثية وغذائية، ما أدى إلى خسائر مادية كبيرة. ووفق تحديثات طبية نقلتها وكالة الصحافة الفرنسية، ارتفعت حصيلة ضحايا القصف الأول على الميناء إلى 11 قتيلاً (3 مدنيين و8 عسكريين)، إضافة إلى إصابة 15 آخرين.
تأتي هذه الهجمات في سياق انهيار متسارع لحالة خفض التصعيد التي حكمت الجبهات اليمنية منذ هدنة 2022؛ التي بدأت بالانهيار من خلال محاولة فرض الحوثيين مسار جوي بين صنعاء وطهران ووضع مطالب تضمن فرض السيادة الكاملة على المناطق الخاضعة لسيطرته؛ وسحب ورقة الاعتراف الدولي بالحكومة المعترف بها دولياً، وإعلان الحركة في 20 يوليو/تموز فرض حظر للملاحة على الموانئ السعودية وشنت عدة هجمات على السفن.
ومنذ مطلع أغسطس/آب، انتقل التصعيد بصورة أوضح إلى الجبهات الداخلية؛ ففي 6 أغسطس شن الحوثيون موجة واسعة من الصواريخ والطائرات المسيّرة استهدفت معسكرات ومناطق حشد للقوات الحكومية في مأرب وحضرموت، بينها الرويك والعبر والثنية، وأوقعت عشرات القتلى، قبل أن تتبعها في 7 أغسطس موجة ثانية من الهجمات على المحافظتين أسفرت كذلك عن سقوط قتلى وجرحى مدنيين في مأرب. ومثّل هذا التطور انتقالاً من التحشيد والمناوشات على خطوط التماس إلى استهداف مكثف للعمق العسكري الحكومي شرقي اليمن، قبل أن تبدأ القوات الحكومية في 8 أغسطس عمليات رد على عدة محاور.
The post الجيش اليمني يهدد بإسكات “مصادر التهديد” الحوثية ويعلن إسقاط 11 مسيّرة خلال هجوم المخا appeared first on يمن مونيتور.