يمن ديلي نيوز: قال رئيس مجلس القيادة الرئاسي، رشاد العليمي، الأحد 9 أغسطس/آب، إنه لا ينبغي أن تحصل جماعة الحوثي المصنفة إرهابية على حوافز عبر الابتزاز بعد ما عجزت عن تحقيق ذلك بالقوة، مشددًا على أن أي تفاهمات في المنطقة يجب أن تنتهي إلى دول وطنية تحتكر بصورة حصرية أدوات القوة المشروعة.
حديث العليمي جاء خلال استقباله اليوم القائم بأعمال سفارة الولايات المتحدة الأمريكية لدى اليمن، نيل هوب، حيث استعرض العليمي التطورات الميدانية المتسارعة، بما في ذلك الهجوم الحوثي بالصواريخ والطائرات المسيّرة الذي استهدف هذا اليوم ميناء المخا على الساحل الغربي من محافظة تعز (جنوب غربي اليمن).
وشدد رئيس مجلس القيادة – وفق وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” على أن التطورات الأخيرة على الأرض أثبتت أن مؤسسات الدولة وقواتها المسلحة أصبحت أكثر قدرة وتماسكًا وتنسيقًا، وأن استمرار الاعتداءات لن يكون بلا كلفة سياسية وميدانية.
وبين أن التطورات الأخيرة على الأرض أثبتت أن مؤسسات الدولة وقواتها المسلحة أصبحت أكثر قدرة وتماسكًا وتنسيقًا، وأن استمرار الاعتداءات لن يكون بلا كلفة سياسية وميدانية.
وأوضح أنه لا يمكن بناء أمن مستدام في المنطقة بينما تظل جماعات مسلحة قادرة على اتخاذ قرار الحرب، وإطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة، وتهديد الممرات الدولية، بمعزل عن مؤسسات الدول وسيادتها.
وأعرب رئيس مجلس القيادة عن أن السلام والردع ليسا خيارين متناقضين، مؤكدًا: “إن الدبلوماسية الناجحة تحتاج إلى بيئة تمنع الأطراف المارقة من الاعتقاد بأن التصعيد يحقق لها مكاسب غير مشروعة”.
وأضاف أن استهداف جماعة الحوثي لميناء المخا، بعد أيام من الاعتداءات على مواقع القوات المسلحة ومخيمات النازحين والأعيان المدنية، يؤكد أن الجماعة تمضي في حرب ممنهجة تستهدف مقدرات الشعب اليمني وشرايين حياته ومنافذه الاقتصادية.
ولفت إلى أن جماعة الحوثي التي تدعي وجود حصار على مناطق سيطرتها، هي من تستهدف اليوم الموانئ والمطارات والمنشآت الاقتصادية، وتهدد السفن التجارية وإمدادات الغذاء والوقود، في محاولة لخنق الشعب اليمني وسبل عيشه الكريم، ومضاعفة معاناته الإنسانية.
وشدد على أن استهداف ميناء بحري حيوي على مقربة من باب المندب هو امتداد لنهج التصعيد الإيراني الذي يطال المنشآت الاقتصادية والممرات البحرية ومصالح دول المنطقة، ويبرهن مجددًا على خطورة بقاء قدرات الصواريخ والطائرات المسيّرة والأسلحة النوعية خارج سلطة الدولة.
وصباح اليوم، شنت هجومًا واسعًا بأكثر من 30 صاروخ وطائرة مسيرة استهدف مرافق حيوية في مدينة المخا بمحافظة تعز من بينها ميناء المخا ومواقع أخرى في المنطقة.
وقال العليمي إن هذا التصعيد يضع المجتمع الدولي، وفي المقدمة الولايات المتحدة، أمام مسؤولية واضحة في حماية حق اليمنيين في الوصول الآمن إلى موانئهم ومطاراتهم ومنشآتهم الحيوية، والانتقال من مجرد احتواء التهديد الحوثي إلى معالجة مصادره وأدواته، ودعم مؤسسات الدولة اليمنية.
واعتبر العليمي أن ما يجري في المنطقة يؤكد مجددًا أن المشكلة ليست في الأزمات المنفصلة، وإنما في مصدر واحد لعدم الاستقرار يقوم على استخدام الجماعات المسلحة خارج مؤسسات الدولة لتحقيق أهداف عابرة للحدود.
وجدد التأكيد على دعم الحكومة لأي جهد دبلوماسي يخفف التوتر ويمنع الحروب في المنطقة، لكنه حذر من أن أي تفاهمات لا تعالج بصورة واضحة ومستدامة خطر المليشيات الإيرانية، وقدراتها العسكرية، وتمويلها وتهديدها لدول المنطقة، ستؤجل الأزمة ولن تحلها.
ودعا الولايات المتحدة والمجتمع الدولي إلى الانتقال من سياسة إدارة التهديد الحوثي إلى معالجة أسبابه ومصادر قوته، من خلال استمرار الضغط السياسي والاقتصادي والدبلوماسي على جماعة الحوثي وداعميها، وتعزيز قدرات الحكومة ومؤسسات الدولة في حماية أراضيها ومياهها ومصالح مواطنيها.
ظهرت المقالة العليمي: لا ينبغي منح الحوثيين حوافز عبر الابتزاز بعد عجزهم عن تحقيق أهدافهم بالقوة أولاً على يمن ديلي نيوز Yemen Daily News.