Arab
فشل نادي ويستهام في البقاء في الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم، بعدما هبط بشكل رسمي إلى منافسات التشامبيونشيب للمرة الأولى منذ موسم 2010-2011، ما يعني أن الفريق اللندني سيعاني رياضياً ومالياً في الموسم القادم.
وذكرت صحيفة ديلي ميل البريطانية، الأحد، أن نادي ويستهام يونايتد حل في المركز الـ18 بجدول ترتيب الدوري الإنكليزي الممتاز، بعدما جمع 39 نقطة، لكنه ورغم انتصاره على ليدز يونايتد في الجولة الأخيرة، فشل في البقاء في "البريمييرليغ"، الأمر الذي سيجعل إدارة "المطارق" تعاني مالياً بسبب فقدانها حصة الإيرادات المالية من عوائد البث التلفزيوني.
وأوضحت أن خسائر نادي ويستهام ستبلغ ما مجموعه 104.2 ملايين جنيه إسترليني، لكن المشاكل المالية ستتفاقم بشكل جدي بعد نهاية موسم 2025-2026، لأن إدارة الفريق اللندني عليها الآن العمل على بيع نجومها في سوق الانتقالات الصيفية القادمة بمبلغ مالي يقدر بنحو 100 مليون جنيه إسترليني، حتى تتخلص من أزمة الرواتب التي تنتظرها، نتيجة ارتفاع أجورهم.
وتابعت أن ويستهام ينتظر خسائر مالية أيضاً من تراجع الحضور الجماهيري في المدرجات، بالإضافة إلى انخفاض الإيرادات الإضافية الناتجة عن استضافة الفعاليات والحفلات الموسيقية الكبرى في ملعب لندن، مع انسحاب الكثير من الشركات الراعية للفريق التي تتشرط بقاء "المطارق" في منافسات الدوري الإنكليزي الممتاز حتى تستمر في دفع ما عليها من أموال.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن المشكلة الكبرى التي تواجه إدارة نادي ويستهام يونايتد هي مسألة تأجير ملعب لندن لمدة 99 عاماً (حصلت الصفقة عام 2013)، لأن مسألة الهبوط إلى منافسات دوري الدرجة الأولى سيُشكل عبئاً إضافية لدافعي الضرائب في العاصمة لندن، والتي تصل إلى نحو مليون جنيه إسترليني سنوياً في حال فشل الفريق بالبقاء في الدوري الإنكليزي الممتاز، الأمر الذي يعني أن الأيام القادمة ستكون عصيبة على مسؤولي "المطارق".

Related News
مصر لإنهاء «صداع» نزلة السمان بجوار الأهرامات
aawsat
9 minutes ago