داعمو إسرائيل في الولايات المتحدة يضغطون علناً لمنع الاتفاق مع إيران
Arab
1 hour ago
share
أثار إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب قرب التوصل إلى اتفاق مع إيران، استياءً واسعاً في أوساط الداعمين لإسرائيل داخل الكونغرس واللوبي الصهيوني في واشنطن، إلى جانب عدد من السياسيين الأميركيين، أبرزهم وزير الخارجية الأسبق في ولايته الأولى مايك بومبيو، والسيناتوران المؤيدان لإسرائيل ليندسي غراهام وتيد كروز. وذكر بومبيو، في منشور على صفحته على منصة "إكس"، أن الصفقة التي يجري الترويج لها "لا تمت إلى شعار أميركا أولاً بصلة"، واعتبر أنها خارجة مباشرة من تحت أيدي "ويندي شيرمان وروبرت مالي وبن رودس"، وهم فريق المفاوضين والمهندسين الرئيسيين للاتفاق النووي الأميركي في عهد أوباما، مدعياً أنها ستكون بمثابة دفع أموال للحرس الثوري الإيراني لبناء برنامج سلاح دمار شامل. ودعا بومبيو إلى استئناف الحرب، وكتب: "الأمر واضح وبسيط: افتحوا هذا المضيق اللعين (هرمز)، واحرموا إيران من الوصول إلى الأموال، ودمروا ما يكفي من قدرتها حتى لا تصبح قادرة على تهديد حلفائنا في المنطقة". بينما تمنى السيناتور تيد كروز "ألّا تكون التقارير الأولية بشأن الصفقة مع إيران صحيحة"، معبراً، في بيان له، عن قلقه العميق مما "تحاول بعض الأصوات داخل الإدارة الترويج له وتحقيقه"، وقال إن قرار ترامب بشن الهجمات كان صائباً وحقق نتائج عسكرية استثنائية، لكن "إذا كانت المحصلة النهائية هي بقاء النظام الإيراني، الذي يديره إسلاميون يهتفون بالموت لأميركا، وحصوله على مليارات الدولارات وقدرته على تخصيب اليورانيوم وتطوير أسلحة نووية، فإن النتائج تمثل خطأ كارثياً". واعتبر كروز أنّ إشادة روب مالي، مهندس الاتفاق النووي الأميركي مع إيران ومبعوث الرئيس السابق بايدن، بالصفقة التي يعتزم ترامب توقيعها، تعد مؤشراً غير جيّد على الإطلاق، ودعا الرئيس ترامب إلى مواصلة الإصرار على موقفه والخطوط الحمراء التي حددها. ويذكر أن كروز قال، في مقابلة مع الإعلامي تاكر كارلسون، إنه دخل الكونغرس بنيّات معلنة بأن يكون المدافع الأبرز عن إسرائيل، وأنه يعمل كل يوم على تحقيق ذلك، مدعياً أن هناك أمراً إنجيلياً إلهياً بدعمها. بينما كتب السيناتور ليندسي غراهام، الذي ذكر أنه ذهب إلى إسرائيل ليعلم نتنياهو كيف يقنع ترامب بشن الهجوم على إيران، أنه إذا جرى التوصل إلى اتفاق انطلاقاً من أن مضيق هرمز لا يمكن حمايته من "إرهابها"، واستمرار امتلاكها القدرة على تدمير البنية التحتية في الخليج، فإن ذلك سيحولها إلى قوة مهيمنة في المنطقة، وسيشكّل تحولاً جذرياً يصبح "كابوساً مزعجاً لإسرائيل مع مرور الوقت". بينما كتب مارك دوبويتز، الرئيس التنفيذي لمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات في واشنطن، وهي جماعة ضغط تعمل لصالح إسرائيل ومقربة من إدارتَي ترامب ونتنياهو، محذراً من أنه إذا تمت الموافقة على تمديد وقف إطلاق النار 60 يوماً من دون اتفاق بشأن القضايا النووية، فإن هذا يعني أن "طهران ستكون قد فازت في المفاوضات بما خسرته في أرض المعركة". وذكر أن تأجيل الأزمة 60 يوماً، أي إلى نهاية يوليو/تموز وأوائل أغسطس/آب، يعني أن العمليات العسكرية الكبيرة ستصبح أقل احتمالاً بكثير بسبب انتخابات التجديد النصفي، محذراً من أنه بمجرد تراجع النفوذ العسكري الأميركي ستتراجع التنازلات الإيرانية، بينما ستحصل طهران على المليارات. وكانت مؤسسته هي التي اقترحت فكرة الحصار الذي فرضه ترامب على إغلاق مضيق هرمز، وقدّرت أن طهران ستستسلم خلال أسبوعين من الحصار، وهو الأمر الذي لم يتحقق.

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows