عائد من "أسطول الصمود" إلى واشنطن: ممارسات الصهيونية أسوأ من النازية
Arab
1 hour ago
share
وصف الأميركي من أصول فلسطينية هيثم عرفات، العائد من سجون الاحتلال الإسرائيلي، الصهاينة بأنهم أسوأ من النازيين، موضحاً في تصريحات عقب مشاركته في أسطول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، أنه اختُطِف من المياه الدولية واحتُجِز لاحقاً في السجون الإسرائيلية. واستقبل أكثر من 100 شخص هيثم عرفات في مطار دالاس في ولاية فيرجينيا، على بعد أميال من العاصمة واشنطن، رافعين الأعلام الفلسطينية، وكانت والدته أول من احتضنه، وهتف مستقبلوه: "مرحباً بك هيثم في منزلك. لقد جعلتنا فخورين بك". ورفعوا لافتات عليها صورته وكتب عليها "حمداً لله على السلامة"، فيما بدا المشهد مؤثراً عندما صنع أطفال مراكب ورقية كتب عليها اسمه وقدموها إليه وهم يحتضنونه، إضافة إلى رسومات كتب عليها "أحبك". ونظم المشاركون مسيرة دعماً لهيثم عرفات في مطار دالاس، وطالبوا بوقف المساعدات الأميركية لإسرائيل، منددين بقتل الأطفال والنساء والمدنيين وسجن المدنيين، ودعوا إلى الإفراج عن جميع الأسرى في فلسطين، ورددوا شعارات: "فلسطين حرة، والصهيونية ستنتهي". ورغم حالة العناء والتعب التي بدت على ملامح وجهه من جراء الاعتقال والرحلة التي استمرت في البحر لكسر الحصار المفروض على غزة لأسابيع، فإنه قلل من معاناته، وأشار إلى أنها لا تمثل شيئاً مقارنة بما يعانيه الفلسطينيون في غزة، وأكد أنه مستعد لتكرار الأمر عدة مرات ومستعد للتضحية بحياته من أجل غزة، وقال في أولى كلماته: "لقد تمكنت من العودة إلى المنزل. لقد كنا في السجن نفسه الذي كان فيه سكان غزة. وجدت أسماءهم. كتبوا أسماءهم على الحائط. لا أعرف أين هم. لا أعرف إن كانوا قد عادوا إلى منازلهم أو لا. هذا ليس سجناً. إنه معسكر اعتقال". وأضاف متابعاً: "ما مررنا به في يوم واحد لا يعد شيئاً مقارنة بما يمر به الفلسطينيون. الإجراءات المتبعة في معسكرات الاعتقال ليست فقط للإذلال أو الإهانة، بل لكسر كرامتك إنساناً. صممت لكسرك ولتشعرك أنك لست إنساناً بل حيوان. هذا ما يفعلونه هناك. الفلسطينيون يعانون معاناة شديدة. الأمر لا يتعلق بنا. لقد كشفنا فقط جزءاً بسيطاً مما يعانيه الفلسطينيون، لكن هناك آلافاً من الناس يعانون الإذلال يومياً، وعلينا أن نفعل شيئاً حيال ذلك". وكشف عرفات أنه في أثناء مغادرته من مطار رامون، كانت هناك 18 طائرة تابعة لسلاح الجو الأميركي متوقفة على المدرج ترفرف عليها الأعلام الأميركية والإسرائيلية، وقال: "لهذا السبب تستطيع إسرائيل اختطاف أشخاص في المياه الدولية بتواطؤ هذه الحكومة". وعبّر عن شعوره بالخجل من الجنسية التي يحملها. وأشار إلى أنه استمد قوته في السجن من أسماء الأشخاص الفلسطينيين المحفورة على الجدران، مضيفاً أنهم يمرون بالجحيم. وسرد هيثم عرفات تفاصيل محاولة كسر إرادتهم بسبب مشاركتهم في محاولة إنهاء الحصار على غزة وإدخال المساعدات الإنسانية، ووصف جيش الاحتلال الإسرائيلي بأنه "جيش مغتصب للنساء"، مضيفاً: "عندما تنظر إلى إجراءاتهم، يذكّرني هذا بمعسكرات الاعتقال والأسلاك الشائكة. إنهم يعطونك رقماً. لا يوجد اسم. وهناك أشخاص من الأعلى بمدافع رشاشة، وإذا فعلت أي شيء قد يطلقون النار عليك"، مضيفاً أن ما رآه خلال أيام قليلة "لا يمكن لبشر تحمله". وتحدث عرفات عن الفيديو الذي نشره بن غفير وأثار استياءً عالمياً، وقال: "غطرسة أعدائك جيدة في بعض الأحيان، ومن دون هذا الفيديو لم يكن ليصدقنا أحد… لذلك الحمد لله أنهم ارتكبوا هذه الأخطاء". وأضاف: "عوملنا كأننا لسنا بشراً، كنا مقيدين بالأصفاد، وكانت الظروف سيئة للغاية، والمرة الوحيدة التي كنا فيها من دون قيود خلال نحو يومين ونصف اليوم كانت لمدة 4 ساعات سمح لنا فيها بالنوم. وضعونا في أوضاع لا يمكنك الوقوف فيها، وتمشي وأنت منحنٍ، ورأسك إلى الأسفل، وإذا حاولت الوقوف يبدأون في ضربك. الركبة على الأرض، والأرضية فيها حواف مؤلمة حتى في أثناء الجلوس". ورداً على سؤال لـ"العربي الجديد"، قال إن إدارة الرئيس الأميركي ترامب متواطئة مع إسرائيل وجزء من المشاركة في الإبادة الجماعية، منتقداً فرض الإدارة الأميركية عقوبات على الفلسطينيين والقيادة الفلسطينية، وقال: "يجب ألّا نخجل من القول إن لدينا الحق في الدفاع عن أنفسنا، فالقوانين الدولية تمنحنا الحق في ذلك، ويجب أن يكونوا هم على قائمة العقوبات وليس نحن".

Related News

( Yemeni Windows) محرك بحث إخباري لا يتحمل أي مسؤولية قانونية عن المواد المنشورة فيه لأنها لا تعبر عن رأي الموقع..

All rights reserved 2026 © Yemeni Windows